.
.
.
.

طعمة: رحيل بشار الأسد هو الخطوة الطبيعية لـجنيف2

قال إن حكومته تحتاج لـمبلغ 50 مليون دولار شهريا لإطلاق أعمالها

نشر في: آخر تحديث:

قال أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، الجمعة، إن رحيل بشار الأسد عن هرم السلطة هو الخطوة الطبيعية لمؤتمر جنيف2، في حين كشف أن تمثيل المعارضة في حنيف2 سيتم طرحه مجددا مع الائتلاف السوري الذي لم يتخذ موقفه بعد حيال المشاركة من عدمها.

وأوضح طعمة أن "حكومته المؤقتة لن تعرقل جهود مؤتمر جنيف2، وستكون تحت إشارة الحكومة التوافقية الجديدة إذا حصل هناك اتفاق في المؤتمر المقبل".

وأبان طعمة، أن النظام السوري سيماطل وسيناور حتى لا يشارك في مؤتمر جنيف2، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر سيعقد لأن هناك إجماعا دوليا عليه، وبالنسبة لنا في المعارضة فهو سيكون مؤتمرا إجرائيا لتطبيق ما تم الافتاق عليه في جنيف1.

وأكد رئيس الحكومة المؤقتة خلال حديثه لبرنامج "نهاية الأسبوع" على شاشة العربية، بأن النظام الإيراني يغامر بعلاقته مع بشار الأسد.

وفيما يتعلق بكيفية تمويل حكومته الوليدة، أكد أن الحكومة المؤقتة ستولي وجهتها صوب دول أصدقاء سوريا للحصول على تمويل، كما أن الموارد الداخلية في سوريا ستكون إحدى روافد مصادر هذا التمويل.

وصرح طعمة بإمكانية "خلق أرضية خصبة لتحقيق تفاهمات مع الكتائب المسيطرة على مواردنا الداخلية"، لافتا إلى أن حكومته "اتخذت قرارات تقشفية صارمة لضمان بلوغ الأهداف المبتغاة، وأن مبلغ 50 مليون دولار هو الحد الأدنى شهريا لإطلاق عملنا".

وحول قرار تشكيل الحكومة، لفت إلى أن "تشكيلها قرار سوري صرف خال من التدخلات، وهو ناجم عن مفاوضات داخلية ولم تمارس أي ضغوط خارجية علينا، وهدفنا الأسمى هو التفاهم مع جميع الكتل الفاعلة على الأرض، ولن تكون حكومتنا أيضا عامل عرقلة جنيف2".

وأعرب عن استعداده للتحاور مع جميع القوى ذات التوجهات المعتدلة، دون معاداة التنظيمات الإسلامية، لأن المعركة ليست معهم وإنما مع النظام، ومشددا في الوقت عينه على عدم سعي حكومته إلى الاتصال مع الجهات الكردية المتشددة التي تسعى لإقامة حكم ذاتي.