الأمم المتحدة: أدلة على تورط الأسد بارتكاب جرائم حرب

بيلاي طالبت بوضع المحاسبة على هذه الجرائم في قمة الأولويات قبل "جنيف 2"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ظهرت للمرة الأولى أدلة تثبت مسؤولية الرئيس السوري في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، إن لجنة التحقيق المعنية بسوريا في مجلس حقوق الإنسان، حصلت على مجموعة كبيرة من الأدلة تشير إلى مسؤولية على أعلى المستويات الحكومية في سوريا، بما في ذلك رئيس الدولة، في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

يذكر أن محققي الأمم المتحدة الذين يجمعون الأدلة في سرية تامة ويعملون مستقلين عن بيلاي، قد قالوا في السابق إن الأدلة تشير إلى تورط أعلى مستويات الحكومة السورية في جرائم الحرب، لكنهم لم يذكروا الأسد أو أي مسؤول آخر بالاسم علانية.

وأعدوا قوائم سرية بأسماء الأشخاص المشتبه بهم وسلموها إلى بيلاي لحفظها في مأمن على أمل محاكمة المشتبه بهم في يوم من الأيام على ارتكاب انتهاكات، من بينها التعذيب والقتل الجماعي.

وقالت بيلاي في مؤتمر صحافي، أمس الاثنين: "الأدلة تشير إلى مسؤولية المستويات العليا للحكومة بما في ذلك رئيس الدولة".

لكن بيلاي قالت إنها حتى هي ليس بمقدورها الاطلاع على القوائم السرية، وأصرت على أنها إنما تكرر ما قاله المحققون الذين يرأسهم الخبير البرازيلي باولو بنيرو.

وعندما طلب منها أن توضح تصريحاتها قالت بيلاي: "دعوني أقل إنني لم أقل إن رئيس دولة مشتبه به، إنما كنت أنقل عن بعثة تقصي الحقائق التي ذكرت أن ما لديها من حقائق يشير إلى مسؤولية أعلى مستوى (بالحكومة السورية)".

واعتبرت بيلاي أن على القوى العالمية أن تضع المحاسبة على الجرائم التي ارتكبت في سوريا على قمة أولوياتها قبل مؤتمر "جنيف 2"، مكررة نداءها "إلى كل الدول الأعضاء بإحالة هذا الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.