.
.
.
.

واشنطن ولندن تعلقان مساعدات غير قتالية للمعارضة السورية

بعد سيطرة "الجبهة الإسلامية" على مقار للجيش الحر في منطقة باب الهوى

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر مطلع إن واشنطن ولندن قررتا تعليق مساعداتهما غير القتالية للمعارضة السورية شمال البلاد، بعد أن تمكن متشددون من السيطرة على مستودعات الأسلحة التابعة لهيئة الأركان في منطقة باب الهوى على الحدود التركية.

وأعلنت بريطانيا، الأربعاء، أنها علقت المساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية في شمال البلد المضطرب بعد ان سيطر مسلحون إسلاميون على قواعد رئيسية للجيش السوري الحر، وذلك بعد خطوة مماثلة قامت بها الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم السفارة البريطانية في أنقرة لوكالة "فرانس برس": "ليست لدينا أية خطط لتسليم أية معدات طالما بقي الوضع غير واضح".

وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت عن السفارة الأميركية في أنقرة إعلانها عن تعليق واشنطن مساعداتها غير القتالية لشمال سوريا بعد استيلاء "الجبهة الإسلامية" على منشآت للجيش السوري الحر.

وقال الناطق باسم السفارة تي جي غروبيشا: "بسبب هذا الوضع علقت الولايات المتحدة تسليم أي مساعدة غير قاتلة لشمال سوريا"، إلا أنه أوضح أن المساعدات الإنسانية المحضة لا يشملها هذا القرار لأنها توزع عن طريق منظمات دولية وغير حكومية.

وكانت "الجبهة الإسلامية" سيطرت مطلع الشهر الجاري على مقار تابعة لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات أسلحة عند معبر باب الهوى، بعد معارك عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد، الأربعاء، إلى أن كميات من هذه الأسلحة "سيطرت عليها جبهة النصرة"، علما بأنها ليست جزءا من "الجبهة الإسلامية".