.
.
.
.

حلب تنام على 76 قتيلا في قصف بالبراميل والضحايا بازدياد

قوات المعارضة المسلحة تسيطر على بلدتين في ريف حماة الشرقي

نشر في: آخر تحديث:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات القتلى، أغلبهم من الأطفال، سقطوا جراء إلقاء طائرات مروحية حربية تابعة لجيش النظام براميل متفجرة على المدينة. انفجار البراميل أدى إلى اشتعال النار في شارع ضيق تغطيه الأنقاض والغبار بعد غارة جوية في حي كرم البيك.

وقال المرصد إن من بين القتلى 15 طفلاً على الأقل، والقنابل البرميلية عبارة عن أسطوانات أو براميل نفط فارغة مملوءة بالمتفجرات، وعادة ما تتم دحرجتها لتسقط من الجزء الخلفي للطائرة المروحية دون محاولة إصابة هدف محدد، لكنها تسبب خسائر بشرية واسعة النظاق وأضراراً كبيرة، ولم تتمكن قوات النظام من استعادة السيطرة على الأجزاء الشرقية الوسطى من حلب التي اقتحمها مقاتلو المعارضة المسلحة صيف 2012، لكنها استعادت السيطرة على بلدات جنوب شرقي المدينة في الأسابيع الأخيرة، وهذا ما يفسر ضراوة القصف العشوائي والمركز من جديد على حلب في محاولة لإعادة السيطرة الكاملة عليها.

ومن حماة، أفاد مركز حماة الإعلامي بسيطرة قوات المعارضة المسلحة على قريتي العصافرة والبرغوثية بريف حماة الشرقي ضمن معركة "قادمون"، فيما أفاد المركز في ساعات الصباح الأولى بقصف طيران النظام الحربي قرية رسم الأحمر بريف حماة الشرقي، بينما واصلت راجمات الصواريخ قصف بلدة قسطون بريف حماة الغربي وسط حملات دهم واعتقال شنتها قوات النظام في حي الجراجمة والبرازية بمدينة حماة وسط إطلاق رصاص كثيف على المباني.

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون بأن القصف المدفعي والصاروخي على مدينة الضمير، إضافة إلى قصف الطيران، أدى إلى تدمير جزء كبير من المدينة تدميراً كاملاً وحولها إلى مدينة أشباح.