.
.
.
.

حلب ترزح تحت قصف النظام السوري بالبراميل المتفجرة

الناشطون أكدوا أن الأحياء المستهدفة هي عبارة عن تجمعات سكنية مكتظة بالمدنيين

نشر في: آخر تحديث:

أفاد ناشطون أن قوات النظام السوري واصلت استهداف حلب بالبراميل المتفجرة مستهدفة المدنيين في الأحياء المحاصرة، حيث بقي التصعيد العسكري غير المسبوق لقوات النظام في مدينة حلب يستأثر بالقدر الكبير من الاهتمام جراء ما أسفر عنه من قتلى وجرحى تجاوزوا المئات، إضافة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة ومئات العائلات التي تهجرت وغادرت في ظروف طبيعية صعبة.

ومن جانبه، اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض النظام بالسعي للانتقام ونشر الفوضى، وأشار في بيان إلى أن الناشطين وثقوا أسماء أكثر من 100 قتيل وأكثر من 350 جريحا.

وأفاد ناشطون بأن عشرات المدنيين سقطوا أمس بين قتيل وجريح جراء إلقاء طائرات مروحية قنابل متفجرة على أحياء الإنذارات ومساكن هنانو والصاحور وطريق الباب. وبالقرب من جامع النصر في حي سيف الدولة بعد يوم من القصف الشديد استهدف معظم الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة كالحيدرية وارض الحمرا ووعشر أحياء أخرى الناشطون أكدوا أن الأحياء المستهدفة لا توجد فيها أي عناصر من قوات المعارضة المسلحة، بل هي عبارة عن تجمعات سكنية مكتظة بالناس.

وعلى صعيد متصل، يشهد ريف دمشق تصعيدا مماثلا فقد تعرضت مناطق في الغوطة الشرقية ومنطقة ريما قرب يبرود ومزارع عالية والصالحية لقصف مكثف من الطيران الحربي سقط نتيجة له عدد من المدنيين بين قتيل وجريح، بينما تدور اشتباكات عنيفة في مدينة عدرا شمال العاصمة دمشق، كما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام في محيط مدينة حرستا.

وفي إدلب أفاد إعلام المعارضة عن اشتباكات عنيفة على جبهة معسكر وادي الضيف بالتزامن مع اشتباكات جنوبي مدينة معرة النعمان بريف إدلب، وفي ريف إدلب الجنوبي ألقت طائرات مروحية براميل متفجرة على بلدة التمانعة ما أسفر عن ضحايا وأضرار، وفي حمص تدور اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام على أطراف بلدة الغنطو وسط قصف مدفعي من قبل قوات النظام التي تقصف أيضا مدينة تلبيسة بالريف كما يطال القصف المدفعي حي الوعر بمدينة حمص.

أما درعا فتشهد اشتباكات عنيفة في محيط أحياء طريق السد في وقت يستهدف جيش النظام بالقصف المدفعي حي الطاحونة في بلدة الشيخ مسكين.