.
.
.
.

البراميل المتفجرة تقتل نحو 91 في حلب بينهم أطفال ونساء

الجيش الحر يستهدف تجمعات للقوات النظامية بأحياء حلب القديمة

نشر في: آخر تحديث:

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، بمقتل أكثر من مئة وثلاثة عشر شخصاً بأنحاء متفرقة في البلاد، كما ذكرت شبكة "شام" أن مدينة حلب وحدها سقط فيها نحو 91 قتيلاً جراء القصف بالبراميل المتفجرة بينهم نساء وأطفال.

ووقعت مجزرة راح ضحيتها العشرات من المدنيين إثر إلقاء الطيران المروحي التابع للنظام براميل متفجّرة على سوق في منطقة الأحمدية قرب شركة الكهرباء على طريق أوتوستراد هنانو، وأصاب أيضاً حافلة كانت تقلّ عدداً كبيراً من الأشخاص، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً، كما نقلت الهيئة العامة للثورة السورية.

واستهدف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حي بعيدين في المدينة، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 20 شخصاً. وتعرضت بلدة رتيان لقصف بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين وخلف دماراً هائلاً بالممتلكات. كما سقط قتلى وجرحى جراء استهداف الطيران المروحي لبلدة ماير بالبراميل المتفجرة.

وفي الريف الشمالي لحلب، شنّ الطيران الحربي خمس غارات جوية على مدينة مارع، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات معظمهم من الأطفال والنساء.

وامتلأت المراكز الطبية في حلب بالمصابين في ظل نقص بالمواد الطبية والمعدات والأدوية، حسب ما نقلت الهيئة العامة للثورة السورية.

وأدى قصف المدارس أيضاً إلى وقف الدراسة في حلب وريفها لمدة أسبوع، فيما أفادت وكالة "سانا" الرسمية بوقوع تفجير بسيارة مفخخة في بلدة أم العمد بريف حمص الشرقي، ما أدى إلى مقتل وجرح 10 أشخاص، وبلدة أم العمد تضم سكاناً موالين للنظام.

أما في ريف حمص، فقد تعرضت بلدتا الغنطو والحولة، وعدد من أحياء حمص المحاصرة لقصف عنيف من قبل قوات النظام أسفر عن جرح عدد من المدنيين ودمار لحق بالممتلكات.

وفي دمشق وريفها، جرح العشرات من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف قوات الأسد لبلدة جسرين في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ أكثر من عام. كما جرح العشرات في مدينة دوما جراء تعرّض معظم أحيائها للقصف.

وفي إدلب، استشهد ثلاثة بينهم طفل على مدينة بنش. كما أصيب العشرات إثر استهداف الطيران الحربي التابع للنظام منطقة باب الهوى الحدودية مع تركيا.

في المقابل، استهدف الجيش الحر تجمعات قوات النظام في أحياء الميدان وسليمان الحلبي ومحيط مبنى الكيالي بأحياء حلب القديمة.