.
.
.
.

قافلة مساعدات إغاثية من ألمانيا تصل إلى حلب

المساعدات تركزت على آليات للإطفاء والإسعاف وموجهة لثلاث محافظات

نشر في: آخر تحديث:

وصلت مساعدات جديدة إلى مدينة حلب قدمتها جمعية ألمانية إلى المجالس المحلية في عدد من المناطق المحررة، وتضمنت قافلة من الآليات والمواد الطبية والإغاثية.

وتستفيد من هذه القافلة محافظات حلب وحمص وحماة، وساهمت فيها أيضاً حملة أسطول "الحياة" السوري الذي يتكون من أربع منظمات ثورية سورية هي اتحاد ثوار سوريا وهيئة نساء سوريا والهيئة العامة للثورة السورية واتحاد السوريين في المهجر.

وسلم ممثل جمعية دعم الشرق الألمانية مفاتيح سبع سيارات إطفاء وسيارتي إسعاف إلى ممثلي المجالس المحلية، وشملت القافلة كذلك شاحنة محملة بالمواد الطبية وحليب الأطفال، وأخرى تحتوي على الملابس الشتوية.

وفي هذا السياق، أكد عثمان بديوي، وزير الإغاثة في الحكومة المؤقتة في تصريح صحافي أن "النكبة التي أصابت الشعب السوري جعلتنا نستغيث ونطلب المساعدات من جميع الجهات، وأهمية هذا الموضوع هو حاجة الشعب السوري إلى الآليات والمساعدات الإنسانية، لأن النظام يقصف بشكل عام، ويدمر دون هوادة، فقد دمر جميع الآليات التي كنا نستخدمها في الإطفاء والإسعاف، حتى مستودعات الأغذية طالها القصف".

وتم تسليم المساعدات إلى ممثلي المجالس المحلية في الجانب التركي لمعبر باب السلامة الحدودي بين سوريا وتركيا، بحضور عدد من الشخصيات السورية المعارضة والجيش الحر، بالإضافة إلى مسؤولين أتراك وممثلين عن الهلال الأحمر التركي.

ومن جانبه، قال محمد تلجو، منسق حملة اسطول الحياة للعربية.نت إن الغاية من حملة أسطول الحياة، وتوحد عمل 4 تنظيمات ثورية تعمل في مجال العمل الإغاثي، هي "الانتقال في هذا العمل بسوريا خطوة نحو الأمام عن طريق تجميع طاقات المنظمات السورية نحو عمل شفاف يقدم الأفضل للسوريين خلال الأيام القادمة".

وكانت جمعية دعم الشرق الألمانية أرسلت قافلة مساعدات قبل 6 أشهر لحلب تضمنت مواد غذائية وطبية وآليات نظافة، وسيارات إسعاف، في إطار حملة الجمعية لدعم المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر بالآليات اللازمة لإعادة تأهيل البنى التحتية، وتسهيل عمل المؤسسات الخدمية، وسُلمت هذه الآليات إلى مجلس محافظة حلب الحرة، حيث توزعت المساعدات ما بين مناطق حلب وريفها.