.
.
.
.

إيطاليا تكمل استعداداتها لتدمير كيمياوي سوريا

البرلمان الإيطالي يعلن الخميس اسم المرفأ المعد لاستقبال الأسلحة الكيمياوية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان لها ،الاثنين، أن اسم المرفأ الإيطالي الذي ستنقل إليه الأسلحة الكيميائية السورية قبل تدميرها سيعلن الخميس، مضيفة في الوقت ذاته أن مؤتمرا انسانيا حول سوريا سيعقد في روما في مطلع شهر فبراير المقبل.

وجاء في بيان للخارجية الإيطالية "سيعلن الخميس أثناء جلسة استماع في البرلمان لممثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" عن اسم المرفأ الذي تم اختياره لاستقبال الأسلحة الكيميائية المنقولة من سوريا إلى السفينة كابي راي الأميركية المكلفة تدمير هذه الأسلحة لاحقا".

وأضافت الخارجية الإيطالية أن اختيار المرفأ سيتم على أساس معايير تقنية مطلوبة ومدروسة من قبل وزارة النقل".

وأوردت وسائل الإعلام الايطالية في الأيام الأخيرة، اوغوستا (صقلية) وجيوا تورو (كالابريا) كمرفأين محتملين لاستقبال عملية نقل الأسلحة الكيميائية السورية هذه. وقد أبدى رئيس بلدية برينديسي (بوليا) ورئيس منطقة سردينيا اعتراضهما علنا على اختيار مرفأي منطقتيهما.

وسيلتقي المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد اوزومجو الخميس المقبل، وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو ثم سيزور البرلمان "ليوضح أمام لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ مراحل نقل العناصر الكيميائية من سفينة شحن دنماركية او نروجية الى كابي راي"، وفقا للوزارة.

وأضافت الوزارة الايطالية، أن العملية "ستجرى في نهاية الشهر بحضور مفتشين من المنظمة سيفحصون المعدات فور نقلها إلى السفينة الأميركية".

وبحسب خطط الأمم المتحدة، فإن 1290 طنا من الأسلحة الكيميائية السورية، وبينها غاز الخردل وغاز السارين، كان يفترض سحبها من سوريا قبل نهاية ديسمبر، لكن سوء الأحوال الجوية في المنطقة ومشاكل أمنية أخرت هذه العمليات.

وقد تم نقل شحنة أولى نحو مرفأ اللاذقية السوري على متن سفينة دنماركية الأسبوع الماضي. وفور تجميعها في اللاذقية، سيتم نقل العناصر الكيميائية إلى إيطاليا التي ستنقل منها إلى متن السفينة "ام في كابي راي" المجهزة خصيصا لتدميرها في البحر، وعلى الأرجح في البحر المتوسط.