.
.
.
.

سعي أميركي روسي لوقف إطلاق النار في سوريا

كيري ولافروف ناقشا مدى استعداد الأسد لفتح ممرات للمساعدات الإنسانية

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في باريس أن شرط المعارضة السورية الوحيد للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2" هو الاعتراف بمؤتمر "جنيف 1" كأساس للحل، كما دعا كيري ولافروف بعد لقائهما إلى وقف لإطلاق النار قبل عقد مؤتمر جنيف 2 يبدأ من حلب.

كما طالب لافروف بضرورة عقد المؤتمر في موعده بحضور الأطراف كافة، وأكد كيري أن لافروف أطلعه على أن نظام الأسد مستعد لفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة خاصة الغوطة الشرقية.

وأكد كيري أيضاً أن أحداً لا يحق له أن يفرض حلاً على الشعب السوري الذي يحدد مصيره بنفسه، وبحسب لافروف فإن اتفاقاً أُبرم حول ضرورة مبادلة السجناء والأسرى بين أطراف الأزمة.

مسلحون من المعارضة يطلقون صواريخ اثناء الاشتباكات في حلب
مسلحون من المعارضة يطلقون صواريخ اثناء الاشتباكات في حلب

وأكد لافروف أن الحكومة السورية أرسلت إلى الجانب الروسي أسماء وفدها المقرر مشاركته في المؤتمر.

وقال كيري في مؤتمر صحافي بعد محادثات أجراها في باريس مع لافروف ولخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي في سوريا: "تحدثنا اليوم عن إمكانية محاولة التشجيع على وقف لإطلاق النار.. ربما يكون وقفاً لإطلاق النار متمركزاً في حلب".

وقال لافروف الذي تدعم حكومته الأسد إن دمشق أشارت إلى أنها قد تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق محاصرة. وذكر لافروف تحديداً الغوطة الشرقية في دمشق حيث تقول الأمم المتحدة إن 160 ألف شخص محاصرون في المنطقة بسبب القتال، وأضاف: "ننتظر خطوات مماثلة من جانب المعارضة".

وتدفع الأمم المتحدة باتجاه سلسلة من إجراءات بناء الثقة في الحرب الأهلية السورية التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص، وذلك قبل مؤتمر مقرر للسلام يعقد في سويسرا يوم 22 يناير.