.
.
.
.

شكوك حول جدية نظام الأسد بتدمير أسلحته الكيمياوية

نشر في: آخر تحديث:

دخل ملف أسلحة نظام الأسد الكيمياوية منعطفاً جديداً، بعد ظهور شكوك دولية حول عدم جدية هذا النظام بتسليم تلك الأسلحة، والمتزامن مع ترقب العالم نقل هذه الأسلحة من سوريا وتدميرها.

يأتي ذلك بعدما أعرب وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، عن قلق FVP واشنطن من تأخر سوريا في تسليم أسلحتها الكيمياوية الخطيرة.

وأوضح هيغل في تصريحات صحافية في العاصمة البولندية وارسو، أنه طلب من سيرغي لافروف، الضغط على سوريا للالتزام بالاتفاق الخاص بالأسلحة الكيمياوية. متسائلاً في الوقت نفسه عن دوافع نظام الأسد من ذلك.

وكان البيت الأبيض قد طالب نظام الأسد بتعزيز الجهود لنقل الأسلحة الكيمياوية من أجل تدميرها.

وتأتي التصريحات الأميركية بعد أن أوضحت مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أن سوريا لم تفِ بالمهلة المحددة لنقل مخزونها الكيمياوي، ولم تنقل سوى أقل من 5% من هذا المخزون.

وفي سياق آخر، كشف عضو الائتلاف السوري المعارض، منذر آقبيق، عن زيارة مرتقبة لرئيس الائتلاف، أحمد الجربا، إلى موسكو في الرابع من فبراير المقبل.

يذكر أن الأخضر الإبراهيمي كرر في مؤتمر صحافي عدم إحراز أي تقدم في الجلسة المباشرة التي جمعت وفدي المعارضة والنظام التي بحثا فيها وقف العنف ومكافحة الإرهاب.