.
.
.
.

قنابل مغناطيسية لاستهداف كتائب المعارضة بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

لجأت قوات النظام السوري إلى استخدام القنابل المغناطيسية في ضرب كتائب المعارضة ببعض المناطق السورية للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع قبل ثلاث سنوات، حسب ما أفاد ناشطون.

وقال ناشطون إن طائرات النظام ألقت أجساماً غربية في منطقة القلمون التي تشهد محاور القتال فيها معارك بين الثوار وقوات النظام بمشاركة مليشيات حزب الله.

وتبين أن الأجسام الغريبة التي ألقتها طائرات النظام في القلمون عبارة عن ألغام مغناطيسية مضادة للدروع، وهذه القنابل هي روسية الصنع وفي الأغلب من نوع "بي إم تي 3"، و تنتج شحنة انفجارية مركزة من عدة جوانب، ويصل وزنها الى 5 كيلوغرامات من ضمنها شحنة متفجرة بوزن 2 كغم.

ويبدأ تأثير هذه الألغام بمجرد سقوطها على الارض، وتصبح جاهزة للعمل بعد مرور ٦٠ ثانية، حيث تعتمد آلية انفجار القنبلة على قطعة خاصة بداخلها تحفز المادة المتفجرة بمجرد حدوث تغير في المجال المغناطيسي المحيط باللغم، وهذا طبعاً يحدث في حال مرور آلية مدرعة، حيث يلتصق بمجرد مرور عربة مدرعة أو أي سيارة عادية فوقه أو لمسافة قريبة منه.

وبعد التصاق اللغم في العربة فإنه ينفجر على الفور بفعل التحريض-المغناطيسي، إذ إنه يحتوي على آلية تفجير إلكترونية، ويمتد تأثير هذه الألغام أيضاً الى الأفراد، حيث ينفجر تلقائياً في حال اقترب منه شخص بحوزته قطعة معدنية يزيد وزنها على ٥٠ غراماً.

وتنفجر الألغام المغناطيسية كذلك ذاتياً بعد مرور أكثر من 16 ساعة على إلقائها في حال عدم التصاقها بأي هدف.

وتشهد محاور القتال في جبال القلمون التي استهدفتها القنابل المغناطيسية معارك عنيفة بين قوات النظام والثوار، كما تنتشر في القلمون ميليشيات حزب الله لمساندة قوات النظام.