براميل متفجرة من النظام السوري على حلب تخلف 42 قتيلا

نشر في: آخر تحديث:

قتل 42 مدنياً على الأقل، السبت، بينهم 33 شخصا في حي واحد، في قصف "بالبراميل المتفجرة" شنه الطيران السوري على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب (شمالاً)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إن القصف المذكور استهدف عدداً من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، مشيراً إلى سقوط العدد الأكبر من القتلى (33 شخصاً) في حي "طريق الباب".

وفي تطور سابق، أعلن ثوار "جبهة تحرير الفرات" الإسلامية عن تقدمهم في تحرير الطريق الواصل بين الريف الشرقي لمدينة حلب والمنطقة الشرقية من عناصر داعش. وطالب بيان للجبهة "داعش" بتسليم السلاح، مؤكدة أنها جزء لا يتجزأ من الجيش السوري الحر.

وإلى ذلك، سيطر مقاتلو حركة أحرار الشام إحدى الفصائل العاملة في المنطقة الجنوبية من سوريا على عدد من سرايا وحواجز جيش النظام في ريف القنيطرة.

ومن جهة أخرى، ألقى الطيران الحربي التابع للنظام براميل متفجرة على تجمعات الثوار المحاصرة لسجن حلب الذي يحتوي على معتقلين بداخله، ومن جهتهم استهدف الثوار مبنى السجن بعدد من قذائف الهاون.

وسقط 20 قتيلاً من مقاتلي تنظيم داعش في كمين للواء التوحيد في قرية تل جيجان بريف حلب الشمالي، ووقع قتيل وأصيب ثلاثة آخرون جراء القصف بقذائف على مسجد الحسامي في حي الدبلان بمدينة حمص.

يذكر أن هذه المواجهات بين الجيش الحر وتنظيم دولة العراق والشام أو ما يسمى بـ"داعش" مستمرة منذ فترة، وكان الائتلاف المعارض أعلن في بيان أصدره مؤخراً دعمه "الكامل" لمعركة مقاتلي المعارضة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، معتبراً أنه من الضروري أن يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد نظام بشار الأسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة.