ريف حمص الغربي بين حصار قوات النظام وتهميش الإعلام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يشتكي الناشطون الإعلاميون في ريف حمص الغربي من تهميش إعلامي وسط حصار تفرضه قوات النظام على قراهم، كالحصن والزارة والشواهد والحصرجية، ويقول الناشطون إن هذه القرى نالت كفايتها من القصف والتجويع من قبل نظام الأسد وسط تجاهل من وسائل الإعلام، وصفحات الثورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الناشط خالد الحصني، وهو واحد من 25 ألف مدني محاصرين منذ أكثر من سنة ونصف، أكد لـ"العربية.نت" أن منطقة الحصن تتعرض للقصف بشكل يومي من طائرات الميغ بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، فضلاً عن صواريخ أرض أرض والقصف المدفعي من القرى الموالية للنظام.

وأضاف الحصني أن هناك 72 قرية موالية للنظام تفرض حصاراً على منطقة الحصن، وغالبية القصف يخرج من قرى رأس النبع والمنقولة والمصيدة، وقرى وادي النصارى، وبمشاركة كتيبة صواريخ للجيش النظامي في الجبال المجاورة، ومعسكر للجيش والشبيحة، تم بناؤه مؤخراً يبعد عن الحصن 1 كلم فقط.

وأعد المجلس المحلي لقرية الحصن إحصائية عن حصيلة القصف الذي تعرضت له المنطقة خلال سنة ونصف السنة، وحسب الإحصائية فقد تدمرت قرية الزارة بالكامل، وطال الدمار 70% من قرية الحصن، كما استهدف القصف أجزاء من القلعة الأثرية الخالية تماماً من المقاتلين والمدنيين، لوجودها على جبل مرتفع، وهو ما جعلها في مرمى قوات النظام.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أكد الناشط خالد الحصني أنه نتيجة لظروف الحصار المفروض، فإن المدنيين يعيشون حالة من التجويع، ونظراً لعدم وجود أي منفذ لدخول أو خروج أي مواد غذائية أو معونات كان مصدر عيش المدنيين الوحيد هو ما تنتجه بعض الأراضي الزراعية غير المتضررة من نباتات عشبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.