.
.
.
.

الائتلاف يطالب بالسلاح لإجبار الأسد على الحل السياسي

نشر في: آخر تحديث:

دعا رئيس حكومة ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية أحمد طعمة المجتمع الدولي إلى العمل لتغيير موازين القوى على الأرض، وتلبيةِ مطالب الثوار، ومدِهم بالسلاح النوعي لإجبار النظام على قبول الحل السياسي في سوريا.

وأضاف طعمة أن المعارضة أثبتت للعالم بعد انتهاء مفاوضات جنيف 2 أن النظام لا يريد الحل السياسي ويريد فقط الحل الأمني وسحقَ المعارضة بشتى الوسائل.

وأعلنت الكتل المنسحبة من الائتلاف السوري المعارض في بيان لها استئناف نشاطها السياسي في الائتلاف بعد فشل مفاوضات جنيف 2، ودعت الكتل جميع الأعضاء الذين استقالوا من الائتلاف في مرحلة سابقة، إلى العودة، بحسب تقرير لقناة "العربية"، يوم السبت الماضي.

وكان قبول التفاوض مع النظام السوري في جنيف 2 دون شروط مسبقة تضمن رحيل الأسد عن السلطة محط خلاف وانقسام في صفوف ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية.

ويبدو أن الخلاف في طريقه للزوال مع إعلان المكتب الإعلامي للائتلاف عودة 44 عضواً إلى صفوفه بعد انسحابهم في وقت سابق.

وجاءت عودة الأعضاء المنسحبين إلى حضن الائتلاف السوري المعارض بعد فشل جلسات التفاوض التي جمعت وفدي النظام والائتلاف المعارض في جنيف 2، وسط خلاف بين الطرفين حول أولويات التفاوض.

وبينما سعى النظام إلى التركيز على ما يصفه بمكافحة الإرهاب، اعتبرت المعارضة أن حل الأزمة سياسياً مرتبط ببحث تشكيل هيئة حكم انتقالي في سوريا.