.
.
.
.

النظام يقتحم قلعة الحصن المحاطة بالقرى الموالية

نشر في: آخر تحديث:

أكّد ناشطون سوريون الأنباء التي تحدثت عن اقتحام قوات النظام قلعة الحصن بريف حمص الغربي، وأضاف الناشطون أن قوات الأسد قصفت البلدة بالطيران وراجمات الصواريخ والدبابات بشكل عنيف قبل اقتحامها، مضيفين أن هناك المئات من النازحين مازالوا عالقين على النهر قرب وادي خالد، وتم استهدافهم بأعيرة نارية من قبل قوات النظام ما أدى لسقوط عشرات الجرحى.

أما قلعة الحصن فهي محاطة بأكثر من 47 قرية موالية للنظام، وهي تقع في الريف الغربي من حمص، وبحسب ناشطين فإن النظام يريد السيطرة على الريف الغربي بشكل كامل على "الزارة والحصن والحصرجية"، والتي تعتبر أهم طرق الإمداد التي يستخدمها النظام بداية الطريق من حمص إلى الريف الغربي إلى الساحل طرطوس.

وأشار مصدر أن إلى "قلعة الحصن في حكم المطوقة بالنيران".

وشنّت قوات النظام، أمس الاربعاء، هجوماً على بلدة الحصن التي توجد فيها قلعة الحصن الأثرية، والتي تعتبر آخر معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حمص الغربي.

وميدانياً قتل 11 مقاتلاً من قوات المعارضة، الخميس، في كمين نصبته لهم قوات النظام أثناء فرارهم من بلدة الحصن في ريف حمص باتجاه الأراضي اللبنانية، حسب ما أفاد مصدر عسكري، ومن بين القتلى لبناني قيادي في مجموعة "جند الشام" التي تقاتل في الحصن.

يُشار إلى أنه كان هناك اتفاق بوقف إطلاق النار والخروج من الحصن بسلام من أجل تأمين المدنيين إلى لبنان.

يُذكر أن قلعة الحصن مدرجة على قائمة منظمة الأمم لمتحدة لمواقع التراث العالمي.