.
.
.
.

تحذير أممي من تأثير لاجئي سوريا على استقرار لبنان

نشر في: آخر تحديث:

حذرت الممثل الإقليمي للبنان لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، نينيت كيلي، من العواقب التي قد يخلفها تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان، على استقرار البلد وقدراته. ورأت نينيت أن بلداً في العالم لا يمكنه تحمل هذا القدر من اللاجئين، إذا ما قورن بحجم لبنان وإمكاناته.

وأشارت إلى أن اللاجئين يشكلون 25% من سكان لبنان، وهذا يزعزع الاستقرار في هذا البلد، ويوفر تربة مناسبة للمجموعات المسلحة.

إلى ذلك، أكدت كيلي أنه إذا لم يتم تعزيز لبنان ودعمه فإن ثمة احتمالاً حقيقياً من أن ينهار بسبب تداعيات الصراع القائم في سوريا، مشيرة إلى أن نحو 400 ألف طفل سوري في لبنان يحتاجون للتعليم والرعاية، ويفوق عددهم عدد الأطفال اللبنانيين في المدارس الرسمية.

يأتي هذا التصريح بعد أن حذر مسؤولون في الأمم المتحدة الشهر الماضي من أن هذا التدفق للاجئين السوريين من شأنه أيضاً أن يمس بالتوازن الديمغرافي الهش في لبنان، الذي لم يتعاف بعد من صراعات داخلية سابقة.

وكان المسؤولون اللبنانيون قد حذروا من تفاقم أزمة اللاجئين التي تمثل أحد التحديات الرئيسية للحكومة الجديدة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.