.
.
.
.

1000 قتيل وجريح في 10 أيام خلال معركة الساحل السوري

نشر في: آخر تحديث:

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن نحو 1000 شخص قتلوا وجرحوا، في المعارك الدائرة منذ 10 أيام، على جبهة الساحل السوري، بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة، ولا سيما في محيط اللاذقية.

ونقلت عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، تأكيداته بأن أكثر من 1000 شخص لقوا حتفهم أو أصيبوا بجراح خلال المعارك العنيفة على مدى الأيام العشرة الماضية.

وفي الشأن الميداني، تضاربت الأنباء بشأن السيطرة على المرصد 45 الاستراتيجي في ريف اللاذقية، حيث تتحدث قوات النظام عن استعادة السيطرة على المرصد 45 فيما نفى ناشطون ذلك.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تقدمت في المنطقة، لكن المعارك ما زالت متواصلة.

وفيما تستمر المعارك بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط اللاذقية وريفها أعلن ناشطون عن استمرار سيطرة الحر بالكامل على كسب والأرياف المحيطة بها، كما تمكن الثوار بعد معارك ضارية من السيطرة على جبل النسر، في وقت تتضارب فيه الأنباء بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام حول السيطرة على النقطة 45 في ريف اللاذقية الشمالي.

يأتي ذلك فيما تحاول قوات النظام جاهدة ومنذ 10 أيام وقف تقدم الجيش الحر في معركة الساحل من خلال جلب تعزيزات من الجيش والعتاد لتحصين خطوطها الدفاعية هناك ووقف زحف الثوار نحو مناطق أخرى.

ولم يثن تضيق الخناق على قوات النظام في الساحل عن محاولتها التقدم نحو محاور من جهة رأس البسيط والبدروسية، وحشد قوات في بلدة قسطل معاف بريف اللاذقية وفتح جبهات هناك لضرب الحر في قمة 45 وقصفها بالراجمات والبراميل المتفجرة، فيما أفاد المرصد السوري باستهداف الثوار لمطار باسل الأسد في اللاذقية بصواريخ غراد.

في غضون ذلك أفاد ناشطون بوقوع معارك في ريف دمشق وريف حلب وريف إدلب التي يحاول النظام تعزيز الأمن بها لتكون معبرا لقواته إلى الساحل.