مآسي السوريين تدخل دهاليز النسيان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تطالب الأمم المتحدة بما يقارب 6 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية المترافقة مع الأزمة السورية، حيث يخشى العاملون في منظمات الإغاثة من أن تفقد المجتمعات والحكومات الغربية الغنية الاهتمام في التبرع للقضية السورية.

وتذكر التقارير أن المسؤولين الأميركيين يجمعون أن الرأي العام في بلدهم لم يعد يضغط من أجل إيقاف الصراع السوري، ولم يعد هناك اهتمام للتبرع بعد موجة المعارضة للتدخل العسكري، الذي هددت الولايات المتحدة بشنه على نظام الأسد.

وتحركت وسائل الإعلام ونظمت حفلات جمع التبرعات مؤخراً لصالح المنكوبين من الكوارث التي ضربت العالم في الآونة الأخيرة.

وتقول منظمة Mercy Corps الإنسانية العالمية، وأكبر شريك للأمم المتحدة أنها جمعت ما يقارب مليون ونصف دولار، خلال ثلاثة أيام للمساعدة في مأساة إعصار الفلبين، وهو مبلغ يفوق ما تمكنت من جمعه لسوريا خلال ثلاثة أعوام.

ويؤكد المتابعون أن أحد أهم الأسباب هو أن الرأي العام الأميركي لا يعرف تفاصيل الصراع السوري، ويرى سوريا أرضا بعيدة لا علاقة له بها، خصوصا أن وسائل الإعلام الغربية والأميركية على وجه الخصوص فقدت الاهتمام بتغطية الأزمة الإنسانية في سوريا، وركزت على الجانب العسكري وخصوصا وجود القاعدة.

ويحرص نظام الأسد وخصوصا في الأشهر الماضية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية على السماح لمراسلي القنوات العالمية بالدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها، وعلى رأسها دمشق.

ويكتب محرر الشؤون السياسية في صحيفة "الديلي تلغراف" انطباعاته الأولى خلال زيارته للعاصمة دمشق، وقال إنه شعر بأمان مثير للدهشة، وكتب عن تأييد كبير للأسد في مختلف شرائح سكان دمشق.

ولم تعد تفكر القنوات الغربية أبداً بالدخول إلى مناطق المعارضة بعد خطف، وقتل عشرات المراسلين والصحفيين على يد تنظيم "داعش".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.