.
.
.
.

للمرة الأولى.. مرشحون للرئاسة من غير عائلة الأسد

نشر في: آخر تحديث:

وصل عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية في سوريا إلى 17، جاء هذا قبل يومين من انتهاء المدة المحددة لقبول طلبات الترشح.

انتخابات ظاهرها تعددي، طارئة على النظام السوري، وقوانينه، وتاريخه.

المرشحون في تزايد، ومن تيارات متعددة، بعضهم من النساء على غير العادة، وأحدهم مسيحي في خرق لدستور البلاد، لكن العامل المشترك بين جميع المرشحين أنهم مغمورون وغير مؤثرين على الساحة السياسية، باستثناء المرشح السابع بشار الأسد.

مسرحية هزلية، كما وصفتها المعارضة، ستنتهي في الأغلب بإبعاد عدد من المرشحين لأسباب قانونية، وإبعاد آخرين لعدم حصولهم على الدعم الكافي، لتبقى عائلة الأسد حاكمة للعقد الخامس على التوالي.

منذ 1971، فاز حافظ الأسد باستفتاء كان هو الوحيد على ورقته الانتخابية، بنسبة 99%، الأمر الذي تكرر في عام 1978.

وفي عام 1985 وعام 1991 وعام 1999، اكتسح حافظ الأسد الاستفتاءات بنسبة 100%، برفض لا يتجاوز عشرات الأشخاص، من بين عشرة ملايين ناخب.

في العام 2000، وبعد وفاة الأسد الأب، البرلمان السوري أقر خفض سن الرئيس إلى 24، لتفصل قانوناً جديداً يعد الأسد الابن رئيسا، ليفوز بعدها في الاستفتاء بنسبة 99%، وفي عام 2007 بنسبة 97%.

كما فرض عسكرة الثورة الشعبية التي قامت ضد نظامه يدعو النظام السوريين لانتخابات محسومة النتائج، ولو لم يشارك فيها نصف الشعب السوري المشرد عن دياره داخل البلاد وفي دول الجوار.