لندن تحقق مع جمعيات خيرية حول تمويل متطرفين بسوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأت الهيئة المنظمة للأعمال الخيرية في بريطانيا التحقيق في جمعيات للاشتباه في جمعها أموالاً لدعم متطرفين في سوريا، وحذرت الهيئة من أن تطرف أشخاص من أصول آسيوية يعملون في الحقل التطوعي المتنامي هو أخطر تهديد للأعمال الخيرية.

فدعم المتطرفين من خلال الأعمال الخيرية أمر بات يؤرق السلطات البريطانية بعد كشف الهيئة المنظمة للجمعيات الخيرية أنها فتحت تحقيقات بشأن أربع جمعيات للاشتباه في استغلالها العمل الخيري تحت ذريعة مساعدة ضحايا النزاع السوري من أجل دعم مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة تقاتل في سوريا.

وأكدت الهيئة أن قضية التشدد في تنام متواصل، ما قد يهدد الجمعيات الخيرية.

من جانبها، قالت ميشيل راسيل، رئيسة التحقيق في عمل المنظمات الخيرية: "هناك 500 جمعية خيرية مسجلة لدينا تقدم المساعدات الإنسانية للسوريين، 200 جمعية سجلت حديثاً، وهذه الأعداد ليست بالكبيرة، ويجري التحقيق الآن في 4 جمعيات مرتبطة بسوريا يقلقنا نشاطها، ونحن على اتصال مع منظمات خيرية أخرى للوقوف على نجاعة نظام مراقبتها وعملها الخيري".

تحذير الهيئة من تنامي التطرف في العمل الخيري جاء بعد اختطاف قوافل الإغاثة المتوجهة إلى سوريا من قبل بعض الجمعيات لإيصال التبرعات المالية والمساعدات إلى المتطرفين، وإدخال متطوعين بريطانيين للقتال بحجة العمل الخيري، لكن بعض المسؤولين رأوا في التحذير أنه محاولة لابتزاز الحكومة لرفع موازنة الهيئة بعد تخفيضها 40%.

ومن جهته، قال الدكتور هاني البنا، رئيس المنتدى الإسلامي: "صح في مؤسسات تخرق القوانين وصح في مؤسسات تلعب حول القوانين لكن مش بس المسلمين. أنا أتكلم عن الحيادية والشفافية، فنحن لن نكون ذريعة لكي يجمع من خلالنا المال لهم".

وتعمل الحكومة الآن على تشديد الرقابة الأمنية وتعزيز القوانين لمنع من تمت إدانتهم بارتكاب أعمال إجرامية من إنشاء جمعيات خيرية تجاوز عددها 160 ألف جمعية في بريطانيا، كما يتم التنسيق مع أمنائها لسد الثغرات في إدارتها، واعتماد نظام يتغلب على استغلالها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.