الصليب الأحمر يطلب 212 مليون دولار للأزمة السورية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس 83,6 مليون دولار إضافية من أجل مساعدة السوريين، ما يرفع ميزانيتها السنوية الخاصة بالنزاع السوري الى 212 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد منذ نزاع البلقان.

وقال رئيس عمليات اللجنة في الشرق الأدنى والأوسط روبرت مارديني خلال مؤتمر صحافي في جنيف أن الأزمة تقارن بما حصل في البلقان منذ 15 عاما.

وأضاف، "أن الفجوة المتزايدة بين الحاجات من جهة والاستجابة الإنسانية من جهة ثانية مقلقة"، مشيرا الى أن بين 80 و85% من الذين يحتاجون الى مساعدة يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، إلا أن الحاجات ملحة أكثر في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتلك المحاصرة.

وتابع مارديني، "أن حجم النزاع في سوريا غير مسبوق. والعنف القائم يمس ملايين الأشخاص. وهناك آلاف الأشخاص الذين يكافحون من أجل البقاء، ويعيشون في ظل الخوف من الموت".

ومن المفترض أن يساهم القسم الأكبر من المبلغ الذي تطلبه اللجنة في مساعدة السوريين الموجودين في بلادهم، أما الجزء المتبقي فسيوجه للاجئين في لبنان والأردن ومصر والعراق.

ونجح الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر في مارس وإبريل، في تأمين المياه ومواد أساسية أخرى الى حوالي 900 ألف شخص في سوريا.

إلا أن اللجنة الدولية أبدت عدم رضاها على قدرتها الحالية في مجالات الحماية والصحة، وتعمل على تعزيز الحوار مع كافة الأطراف من أجل التمكن من الوصول الى عشرات الآلاف الموزعين في مناطق معينة في البلاد.

وأشار مارديني الى أنه من الواضح أن أولويتنا حاليا هي حلب. لدينا خطة مهمة جدا، تشمل المساعدة الصحية والعمليات الجراحية، فضلا عن الغذاء والمواد غير الغذائية، ليس فقط في مدينة حلب بل في المحافظة بأكملها".

وتابع أن ذلك يتضمن تأمين حاجات المدنيين في مناطق الحكومة والمعارضة ومن بينها تلك المحاصرة. وأوضح أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تنتظر "موافقة الحكومة السورية" من أجل إطلاق تلك العملية الواسعة.

وتسعى اللجنة الى تعزيز تواجدها على الأرض عبر زيادة موظفيها المحليين الى 250 مقارنة مع 200 حاليا، والأجانب الى ما بين 65 و70 مقارنة مع 40 حاليا، وفق مارديني.

وتسعى اللجنة الى أن تلقى قبول كافة أطراف النزاع، فضلا عن تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والعاملين الانسانيين.

وقد نظمت في هذا السياق ضمن أنشطة أخرى، عشر دورات تدريبية في الأردن لقياديي المعارضة العسكريين حول القانون الإنساني الدولي.

ووفق مارديني فإن اللجنة لم تتمكن من إجراء دورات تدريبية للمسؤولين في الجيش السوري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.