.
.
.
.

نقص السلاح يدفع المعارضة السورية لتصنيعه

نشر في: آخر تحديث:

كما يقال إن الحاجة أم الاختراع، فقد دفع العوز إلى وسائل قتالية رجالاً من المعارضة السورية إلى تصنيع بعض القذائف يدوياً، بالاستفادة من المواد المتوفرة لديهم.

ويتراوح وزن القذيفة بين الثلاثة كيلوغرامات، والـ50 كيلوغراماً، وهي محلية الصنع، ويمر تصنيع القذيفة بعدة مراحل.. فالحداد يجهز القذيفة والكيميائي يضع المواد المتفجرة داخلها.

واشتهر في جبهات حلب المنكوبة مدفع جهنم، وهو من الأسلحة المحلية الصنع،
ويشرف على عمل هذا المدفع الملازم أول محمد، الذي استطاع بمساعدة ضباط ومهندسين آخرين إدخال تعديلات على أجزاء منه، بالاعتماد على قطع حصلوا عليها من دبابة تالفة.

ويتم نقل المدفع بجرار زراعي باستمرار، لتفادي انكشاف مكانه بشكل يومي، كما تقوم كتيبة مدفع جهنم باستهداف كلية المدفعية في حي الراموسة بعدد من القذائف. وتعد الراموسة منطقة عسكرية خالية من المدنيين.