.
.
.
.

سوريا تنتحب.. تنتخب بالدم.. رداً على انتخابات النظام

نشر في: آخر تحديث:

ما بين "سوريا تنتحب" و"سوريا تنتخب بالدم"، أقام نشطاء سوريون حملة واسعة على صفحات الإنترنت رداً على ما سموه "المهزلة الانتخابية في ظل قتل مستمر وبلاد تحترق" تحت عنوان "انتخابات الدم".

ولاقت الصفحة على الفيسبوك إقبالاً لابأس به، واتخذت صفحة "انتخابات الدم" هاشتاغ #انتخابات_الدم #BloodElections، ليتم نشر الحملة على تويتر، كما قام كثيرون بتغيير صورة بروفايلاتهم على الفيسبوك إلى صورة الحملة المختصرة بوعاء مليء بالدم وورقة تقطر دماً تشير إلى ورقة الانتخاب.

ودأبت الصفحة، بكتابة عن الطفولة التي بدأت تغيب عن سوريا، تذكيراً بأفعال نظام البشار، بذكر آخر إحصائيات عن عدد الأطفال الذين يعيشون في أوضاع إنسانية سيئة خاتمة المعلومة بجملة "أنقذوا ما تبقى من أطفال سوريا"، إلى جملة أخرى تتحدث عن إنجازات بشار الأسد ووعوده الانتخابية "هذا ما يعدكم بشار به في فترته الرئاسية الجديدة.. نعم.. سيتابع تدمير البلد وقتل الأطفال وتشريد الأبرياء..".

امتلأت الصفحة بالكثير من الصور والتصاميم والكاريكاتيرات التي تعبر عن شعور السوريين المعارضين تجاه الأسد، فنشر كاريكاتير لبشار الأسد وهو يجلس على كرسي من الجماجم، وصورة له وهو يقف فوق الدمار تتطاير من حوله أوراق بأسماء الشهداء، وصور للأطفال وللمدن المدمرة.

سوريا تنتحب

من جهة أخرى نظمت مجموعة من الناشطين السوريين المعارضين لحكومة الأسد حملة اعتمدت على الفيديوهات بكوميديا سوداء، ساخرة من الانتخابات وداعية السوريين لانتخاب بشار الأسد بحملة انتخابية تتحدث عن القهر والظلم الذي تلقاه الشعب السوري تحت حكم الأسد، وتنبه الناس إلى أن مجرد التفكير بانتخابه ما هو إلا استمرار للعنف وسحق الكرامة والقهر والموت.

وتقول الحملة إن هدفها "رفع الوعي العام بمدى بطلان شرعية هذه الانتخابات الهزيلة وأنها لا تتجاوز أن تكون مسرحية جديدة لشرعنة وجود الأسد في السلطة. كما أن الهدف منها هو حشد أكبر عدد ممكن من المقاطعين للانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها النظام. كما أن القائمين عليها يسعون لأن تستمر حتى نهاية الانتخابات التي ستفضي حتماً إلى انتخاب الأسد لولاية جديدة".

تستخدم هذه الحملة تقنيات الفيديو الرقمي والتصاميم المبتكرة والكاريكاتير. والتي تم استقاء بعضها من المواد التي ينتجها الإعلام الموالي لنظام الأسد والتي تمت تسميتها "سوريا تنتخب" بينما قام الناشطون بتسمية سلسلة الفيديوهات "سوريا تنتحب".