.
.
.
.

حملة مضادة للأسد باستخدام شعاره الانتخابي "#سوا"

نشر في: آخر تحديث:

بدأ نشطاء سوريون بجملة من الردود على الحملة الانتخابية لبشار الأسد والتي حملت شعار "#سوا"، وبعد "انتخابات الدم"، و"وطي صوتك" و"سوريا تنتحب"، بدأت حملة من نوع جديد تستخدم شعار حملة الأسد نفسه، ولكن مع نشر صور من الدمار السوري والأطفال ضحايا النظام.

ويبدو أن هذه الحملة بدأت تأخذ صدى واسعا على المستوى السوري الشبابي، حيث بدأوا بكتابة "#سوا" على صور لمدن تحولت لأثر بعد عين، وتمت إضافة كلمات بجانب "سوا" ليصبح الهدف والمعنى أكثر مباشرة ووضوحاً مثل "سوا نقتل، سوا ندمر".

وفي حالات أخرى تم استخدام صور من الحملة الانتخابية نفسها للتعبير عن التعاون الإيراني السوري، مثل صورة من الحملة تم نشرها على صفحات تتبع لميليشيا حزب الله تجمع الأسد مع نصر الله، وأخرى تجمعه مع روحاني "الرئيس الإيراني".

ثالث حملة

وكان سوريون بدأوا بنشر صور دمار بلدهم فعلاً عبر حملة حملت اسم "سوريا تنتخب بالدم" ونشروا من خلال الحملة مجموعة من الصور التي يظهر الأسد فيها واقفاً فوق الدمار، أو ملطخاً بالدماء.

بالإضافة لحملة "سوريا تنتحب.. وطي صوتك" وذلك عبر اليوتيوب بتصوير أفلام قصيرة ونشرها على الإنترنت توجه رسالة مباشرة لكل من سينتخب الأسد بأنه إنما يشارك بالقتل والدمار والتشريد.