.
.
.
.

سوريا: مقتل مسؤول التجنيد بلواء أبو الفضل العباس

نشر في: آخر تحديث:

شيع موالون لنظام الأسد في باب سريجة بدمشق القديمة، أمس الأحد، جنازة أحد كبار لواء أبو الفضل العباس الطائفي، ويتعلق الأمر بمنذر الغبرة، رفقة صهره سامر هاجر.

وحضر التشييع شخصيات وقيادات عسكرية للميليشيات العراقية بسوريا، ومر جثمان القتيل بشارع خالد بن الوليد، وصلّوا عليه بجامع زيد بن ثابت الذي كان مكانا لانطلاق مظاهرات مطالبة بإسقاط النظام.

وتم القضاء على منذر الغبرة، المسؤول عن عمليات التطويع والتدريب في لواء أبو الفضل العباس، برصاصة قناص في العين على جبهة جوبر، مساء الأحد، وهو يحاول سحب جثة صهره سامر هاجر الذي قتل بعبوة ناسفة.

ومنذر الغبرة معروف بأنه شبيح للنظام منذ أول أيام الثورة، وكان يساهم في اعتقال الناشطين، وبعد ذلك انتقل للعمل مع لواء أبو الفضل العباس.

والقتيل كان المسؤول الأول عن تجنيد الشباب ليقاتلوا ضمن لواء أبو الفضل العباس، عن طريق إغراء الشباب بالمال والسلاح وإعفائه من الخدمة العسكرية.

ويعتبر لواء أبو الفضل العباس من أوائل الفصائل الشيعية التي تدخلت عسكريا في سوريا، ووقفت بجانب نظام الأسد من عام 2012، بدافع عقائدي هو الدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق، لكنه انخرط في أعمال تصفية طائفية وأعمال قتل ضد السوريين المعارضين للأسد.