.
.
.
.

مشايخ دروز جرمانا يطلقون مبادرة للحل

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت الهيئة الروحية للموحدين الدروز في مدينة جرمانا ما قالت إنه نداء إلى كافة أطياف المجتمع السوري لوقف العنف والبدء بحوار بين الفرقاء لما فيه مصلحة "الوطن".

ووصف النداء ما يجري في سوريا بـ"الأزمة الحرجة" التي أدت إلى تمزيق الوطن وقتل ابنائه والدمار والخراب والعالم يقف موقف المتفرج مصدرا البيانات "الجوفاء" التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وشعبنا هو الخاسر الوحيد.

ودعا النداء أصحاب الفكر والرأي لإيجاد حل، وخص بالذكر علماء المسلمين في دمشق وريفها، معتبراً أن الخطوة الأولى هي "إصلاح ذات البين لأهالينا في دمشق وريفها"، وتتبعها باقي المدن، دون أن يوضح من هم الأطراف الذين سيتم الإصلاح بينهم، خاصة أنه لا توجد أي إشارة صريحة إلى النظام.

وفي خطوة وصفت بالمتقدمة قال المشايخ الدروز في معرض مبادرتهم إن جرمانا جزء من نسيج الغوطة الشرقية، في رد ضمني على محاولات النظام لصب الزيت فوق النار لإيجاد شرخ بين المدينة ومحيطها.

وحول تصور المبادرة للأسس التي سيرتكز عليها الحل، فإن الشرط الوحيد المطروح هو وقف إطلاق النار من قبل الجميع قبل البدء بالحوار، مع إشارات عامة إلى حل يحفظ كرامة البشر ويحافظ على الوطن.

يشار إلى أن مدينة جرمانا التي حولها النظام إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لقواته، أصبحت هدفاً لعشرات القذائف اليومية (الهاون والشيلكا) مما أدى إلى قتل وجرح العشرات من المدنيين وذلك في إطار محاولات النظام اقتحام بلدة المليحة المجاورة، مستخدماً أراضيها وبساتينها ومغررا بشبابها بهدف توتير علاقة المدينة التي تسكنها أقليات من الدروز والمسحيين مع محيطهم السني وتحريف الصراع إلى الحقل الطائفي.