إنخل في درعا تحت القصف وتكاد تخلو من أهلها
لا تزال مدينة إنخل في درعا تحتل موقعاً استراتيجيا مهما بسبب موقعها، ولا تزال تحت قصف المدافع وبراميل المتفجرات، رغم أن أهلها هجروها بسبب بطش قوات النظام السوري بها.
ورغم صعوبة العيش فيها نجد في شوارعها طفلا يلهو علّه يرسم أملاً في غدٍ أفضل.
تُحيط بالمدينة قطع عسكرية عدة؛ أهمُها اللواء 15 وتل المطوق الكبير وتل المطوق الصغير وخربة فادة.
وازدادت حدة القصف على المدينة كردة فعل على سيطرة الثوار على المدينة، ولا سيما على تلّي المطوق وفادة.
وهجَر الجزء الأكبر من الأهالي مدينتَهم بعد التدمير الذي حل بها وغيّب أبسط مقومات الحياة، فشبكة الكهرباء تالفة بشكل كامل، والأفرانُ والمدارس ودور العبادة والمنازل هدمت جزئياً أو كلياً، ليعاني من بقي فيها شظف العيش بعد أن نسيها الزمن.
-
النظام السوري يواصل قصفه العنيف على درعا
أفادت الهيئة العامة للثورة عن اشتباكات عنيفة على عدة محاور بمحيط حي جوبر تمكن ...
سوريا -
بالفيديو: الحر يطور محركاً نفاثاً في درعا
أعلنت كتيبة الهندسة والصواريخ في الجيش الحر بدرعا، أن مجموعة من المهندسين السوريين ...
سوريا -
وصول 1500 مقاتل من حزب الله والعراق لتدعيم جبهة درعا
وصل 1500 مقاتل من العراق وحزب الله اللبناني إلى مدينة أزرع في درعا، وذلك بهدف ...
سوريا