.
.
.
.

مفاوضات بين نظام الأسد والمعارضة حول هدنة بحي الوعر

نشر في: آخر تحديث:

برعاية إيرانية تجري مفاوضات بين ممثلي النظام السوري ومقاتلي المعارضة لاستكمال اتفاق الهدنة وبشكل نهائي في حي الوعر بحمص. وتتضمن مسودة الاتفاق عدة بنود، أحدها فتح مكتب للوسيط الإيراني لمعالجة أي خرق أو تجاوز للاتفاق الجاري العمل لإنجازه.

فبعد مضي أسبوعين على بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في حي الوعر، يستأنف ممثلون عن النظام السوري ومقاتلي المعارضة مفاوضات تهدف لاستكمال الهدنة.

المفاوضات لاتزال عالقة حول المدة الزمنية التي سيستغرقها تنفيذ بنود الاتفاق، إضافة إلى ترتيب المراحل بحسب أولويتها وفق مصادر قريبة من المفاوضات.

وتضم ورقة التفاوض بنوداً أهمها:

*تسليم مقاتلي المعارضة سلاحهم مقابل تسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية

*فتح الطرقات إلى الحي المحاصر منذ أكثر من ثمانية أشهر

*إطلاق سراح المعتقلين

*إخراج من لا يرغب في التسوية إلى خارج حي الوعر

*انتشار قوات النظام لفترة وجيزة يتم الاتفاق عليها حتى الانتهاء من تفتيش الحي

*دخول الشرطة المدنية وجهاز أمن الدولة بدون حواجز مع ضمان عدم اعتقال الأهالي أو المعارضين

*فتح مكتب للوسيط الإيراني في حي الوعر لمعالجة أي خرق أو تجاوز للاتفاق

وتعترض المعارضة على تلك البنود، وتحديداً تلك التي تنص على تسليم سلاح المقاتلين والخروج إلى الريف الشمالي لحمص. النقاط العالقة قد تذلل قريباً أو قد تكون مرشحة لتحولها إلى عقدة تضاف إلى سلسلة العقبات في نزاع دخل عامه الرابع.