.
.
.
.

الثوار يوقعون خسائر فادحة بجيش النظام في القلمون

نشر في: آخر تحديث:

بدأ الثوار معارك من نوع جديد في مقارعة قوات النظام، ومليشيات حزب الله اللبناني (حالش) المساندة له في القلمون التي سيطر عليها النظام قبل أشهر ما فرض تكتيك حرب العصابات الذي بات الأنجع في هذه المنطقة مستفيدين من وعورة المنطقة، والحاضنة الشعبية لهم، لإيقاع خسائر فادحة في صفوف قوات النظام مقابل أقل قدر ممكن من الخسائر.

واعتمد الثوار على تكتيكي الكمين والإغارة، التي وضعت لها خططا جعلها تلقى نجاحا كبيرا في تكبيد النظام خسائر كبيرة في رنكوس، ومزارعها، عسال الورد، والجبال المحيطة في البلدات، حيث تم استهداف تجمعات، وحواجز لقوات النظام ومليشيات (حالش)، وتدمير تحصيناتهم، وبعض الأسلحة، والعربات العسكرية.

وأغار الثوار مؤخراً على ثلاثة حواجز لقوات النظام في قرية عسال الورد، وفي قلب رنكوس، ومزارعها بعد اختيار الأهداف بدقة.

كما استهدف الثوار المجموعات المتحركة لقوات النظام، فقتلوا، وجرحوا العشرات في استهداف رتل من ١٥ سيارة على الحدود اللبنانية السورية لبث الرعب في صفوف قوات الأسد، وحلفائه.

ولم يفت الثوار اعتماد تكتيك الكمائن فتشكيل رجال من القلمون قتل عدداً من قوات الأسد بكمين في تلة جبل موسى في جرود بلدة رأس المعرة.

ويؤكد نشطاء بأن الثوار يعملون على استنزاف النظام، وإنهاك قواته، وتشتيت مليشيات (حالش)، وإسقاط سياسات الأرض المحروقة، والتجويع لتركيع المناطق المحاصرة التي تكون تحت سيطرة الثوار.

ويرى مراقبون أن التكتيك المتبع في القلمون يعتبر الأكثر جدوى، والأقل خسارة في الأرواح والتكلفة المادية وحتى حجم العتاد المطلوب، أو الذي يحتاجه الثوار لاستهداف قوات النظام في غارات خاطفة على مواقعه، والاستيلاء على أكبر كميات ممكن من الذخائر والأسلحة، وحتى الطعام.

واعتمد الجيش الحر على سياسة الكر والفر وضرب الحواجز في محيط مدن وقرى القلمون وبشكل شبه يومي.

ولذلك تمركز عدد كبير من حواجز جيش النظام، ولكن العمليات السريعة وضرب الحواجز، سبب أرقا كبيرا لجيش النظام وقوات حزب الله، كما أن القصف لا يهدأ على جرود القلمون 24 ساعة ويسمع صوته إلى قرى لبنان الحدودية.