.
.
.
.

النظام يفتح ممراً آمناً لمرور رتل مبايع لـ"داعش"

نشر في: آخر تحديث:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن لواء داود الإسلامي بايع "داعش" وقام بنقل مقاتليه وعتاده وذخيرته من بلدة سرمين بريف محافظة إدلب، إلى مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في محافظة الرقة.

وشوهد رتل مؤلف من أكثر من 50 آلية محملة بمقاتلي لواء داود الإسلامي، وهي تمر بالقرب من مدينة سراقب، متوجهة إلى محافظة الرقة عبر الطريق الواقع بين بلدتي أثريا وخناصر، الذي تسيطر عليه قوات النظام، والتي كان بإمكانها استهدافهم إن أرادت ذلك ومنعهم من عبور المنطقة.

وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي لواء دواد سيقاتلون إلى جانب الدولة الإسلامية في منطقة أخترين والقرى المحيطة بها، بريف حلب الشمالي الشرقي، ضد جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة.

كما أكدت المصادر ذاتها للمرصد السوري، أن بعض آليات لواء داود الإسلامي، وصلت إلى مدينة الباب التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في ريف حلب، حيث ستشارك في الاشتباكات مع الدولة الإسلامية ضد مقاتلي الكتائب المقاتلة ووحدات حماية الشعب الكردي للسيطرة على بعض القرى الكردية، والتقدم إلى مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشمالي الشرقي، والتي يقطنها غالبية من المواطنين الكرد.