.
.
.
.

اغتيالات الحر.. قيادات تتحول لأهداف وتصفيات بالجملة

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الفترة الأخيرة اغتيالات بالجملة لقيادات في الجيش الحر، وبقيت معظم هذه الاغتيالات مبنية للمجهول نسبياً، إذ إن الحر لم يعد يملك عدواً واحداً ممثلاً بالنظام السوري، وإنما باتت العداوات ومحاولات الاغتيال تتوزع بين دولة البغدادي أو ما يعرف بـ"داعش"، وبعض كتائب الحر التي انتشر فيها الفساد، ما عدا العدو الأساسي الأول وهو النظام.

قبل فترة ليست بعيدة، قتل مصطفى قنطار، قائد لواء درع الحق المقاتل "اللواء السابع قوات خاصة" التابع للفرقة 101 مشاة، ومحمد المرعي (المسؤول عن الحرس وعن السلاح) بكمين نصبه لهما مجهولون في منطقة بجبل الزاوية في إدلب.

كما شهدت الفترة الأخيرة، وتحديداً في يونيو المنصرم اغتيال لواء شهداء الشمال حسن الحسين، وقتل قائد كتيبة في ذات اللواء بعبوة لاصقة، وبعدها تعرض قائد الفرقة 101 مشاة العقيد حسن حمادة لمحاولة اغتيال.

وتعرض عبدالكريم قنطار، قائد كتيبة بالفرقة السابعة قوات خاصة، التي تنتمي إلى 101 مشاة، لمحاولة اغتيال أدت إلى بتر ساقيه، وهو الآن في المشافي التركية، أيضاً في شهر يونيو.

وقبل ذلك قتل ياسر قزموز، قائد أحرار الجبلين، متأثرا بجراحه جراء فتح قائد جبهة النصرة النار على مقرهم في 6 فبراير.

واغتال لواء الإسلام في الغوطة الشرقية، القيادي العسكري الملقب أبو عمر داريا قنصاً بمزارع مسرابا قبيل الإفطار.

وفي حمص، جرت محاولة لاغتيال بلال عودة، قائد لواء الشهيد أحمد عودة في حي الوعر المحاصر الواقع غرب مدينة حمص، في أول محاولة اغتيال من نوعها في الحي الخارج عن سيطرة النظام، وفي ظل مفاوضات مازالت جارية حتى اللحظة بين النظام وممثلين عن الثوار.

ويعتبر بلال عودة من أشهر وأقوى القادة العسكريين في حمص وأكثرهم نفوذاً.

وأعلن الأردن أمس عن اغتيال ماهر رحال، من فرقة الحمزة لواء المهاجرين، حيث قتل في عمان في حي أبو نصير بخمس رصاصات.