.
.
.
.

النصرة: معاركنا ضد الكتائب المقاتلة لـ"ردع المفسدين"

نشر في: آخر تحديث:

برزت في الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة بين جبهة النصرة وبعض الكتائب المقاتلة في عدة مناطق في سوريا، أبرزها إدلب.

وبررت جبهة النصرة القتال بمحاربة الفساد، فيما الكتائب المقاتلة اتهمتهم بإعاقة تقدم مقاتلي المعارضة على الجبهات أمام النظام.

فمعارك جبهة النصرة مع بعض الكتائب المقاتلة المعارضة تشهد تصعيدا على وقع مواجهات عنيفة عمت أنحاء مختلفة من سوريا.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات بين النصرة والكتائب المقاتلة على عدة جبهات، أكثرها خطورة معركة في منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الأسبوع الماضي قتل فيها العشرات من الطرفين.

وفي بيان للنصرة، أطلقت الجبهة معارك وجدتها بعض الفصائل المعارضة ذريعة تستغلها للسيطرة على تجارة النفط الحدودية.

الخلافات بين النصرة وبعض الكتائب، وعلى رأسها جبهة ثوار سوريا، لم تقف عند المعارك فقط، بحسب المرصد السوري، فحملة اغتيالات متبادلة سبقت هذه المعارك طالت قادة ومسؤوليين من الجانبين، وهي الاغتيالات التي تكتم عنها الطرفان طمعا في إبقاء الصف موحدا في وجه الأسد وقواته، بحسب المرصد.

ويجد المراقبون أن تقدم داعش في المنطقة، لاسيما في شمال العراق، حافزا للنصرة لتحقيق مكاسب مشابهة.

فيما ذهبت جبهة ثوار سوريا إلى أبعد من ذلك بالقول إن أبو محمد الجولاني، زعيم النصرة، يسعى إلى تشكيل إمارته على الحدود السورية التركية.