.
.
.
.

الأمم المتحدة تؤيد إدراج "داعش" على اللائحة السوداء

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سوريا، باولو بينيرو، الجمعة، أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف المسؤولين عن ارتكاب فظائع في سوريا هم "مرشحون مناسبون لإدراجهم على القائمة السوداء" للجنة التحقيق.

وقال الخبير البرازيلي إن إدراج هذا التنظيم المتطرف على هذه القائمة أسهل مما هو عليه الحال مع مجموعات معارضة أخرى أكثر تشعبا في تركيبتها وهيكليتها، لأن "الدولة الإسلامية" تنظيم لديه سلسلة قيادة متينة، مما يسهل مسألة تحديد المسؤوليات بداخله.

وأضاف أن اللائحة السوداء السرية، وهي في الواقع أربع لوائح، تتضمن أسماء القادة العسكريين في القوات الموالية للنظام السوري وأولئك في الجماعات المسلحة المعارضة له، إضافة إلى المسؤولين عن المطارات التي تقلع منها الطائرات التي تشن غارات على أهداف مدنية.

اللائحة سرية

ولم يشأ بينيرو كشف مزيد من التفاصيل عن هويات هؤلاء الأشخاص ولا حتى عن عدد الأفراد أو الكيانات أو المجموعات المدرجة على القائمة.

وهؤلاء يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويتم إدراجهم على هذه اللائحة لتسهيل محاكمتهم لاحقا إذا كانت هناك ضرورة أو إمكانية لذلك، وهذه اللائحة يتم تحديثها باستمرار، وهي سرية بالكامل وتخصها الأمم المتحدة بحماية مطلقة.

وحتى الآن لم يطلب المجلس من المحكمة الجنائية الدولية وضع يدها على الملف السوري بسبب الانقسام بين أعضائه حول هذا البلد، والخيار البديل عن المحكمة الجنائية الدولية هو تشكيل محكمة خاصة بالجرائم المرتكبة في سوريا، على غرار المحكمة الخاصة بكمبوديا أو سيراليون.