.
.
.
.

هولاند يكشف: باريس سلمت أسلحة للمعارضة السورية

نشر في: آخر تحديث:

كشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في معرض إجابته على أسئلة جريدة "لموند" الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء، عن أن بلاده سلمت المعارضة السورية والتي وصفها بالمعارضة الديمقراطية أسلحة وآليات قال عنها بأنها منسجمة مع التزامات فرنسا الأوروبية.

وحمّل هولاند المجتمع الدولي المسؤولية بخصوص الوضع في سوريا، معيباً عليه تخاذله في "دعم المعارضة الديمقراطية السورية"، موضحا أنه لو تم دعمها لما كانت المنطقة أمام "هذا الاختيار المرعب بين ديكتاتور وجماعة إرهابية"، في إشارة منه إلى "تنظيم داعش" والرئيس السوري بشار الأسد.

وعن الوضع في العراق وما يجري في كردستان وحول إن كان تسليح الأكراد يمكن أن يشكل خطرا في المستقبل على وحدة العراق، رد هولاند أن العملية "تتم وفق اتفاقيات مع بغداد حتى لا يكون هناك أي شك بشأن استخدام هذه الأسلحة وفي إطار وحدة البلاد.

انشغال فرنسا بالوضع في ليبيا

وعبر هولاند عن انشغاله الكبير بالوضع في ليبيا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن "باريس تقوم في مالي بما لم يتم القيام به في ليبيا، لأن التدخل لم يمدد.
ورفض هولاند اعتبار تحركات باريس في إفريقيا كدركي في المنطقة، وأوضح أن العمليات العسكرية الفرنسية "تهدف إلى مواجهة الإرهاب في احترام للقانون الدولي، و لا تتدخل إلا عندما يطلب منها ذلك".

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده "لا تتصور تحركاتها دون منظور ديمقراطي وتنموي، ولا تتحرك لوحدها"، موضحا أنه "في مالي كما بإفريقيا الوسطى صاحبنا الأفارقة في العمليتين ونجحنا في الإتيان بالأوروبيين".

الوضع في غزة

وحول الانتقادات التي وجهت إلى الرئيس الفرنسي على خلفية تصريحاته في بداية انفجار الوضع في غزة، ذكر هولاند بموقفه "الثابت" المتمثل في "أمن إسرائيل، حماية المدنيين، وضرورة إيجاد حل لغزة"، معبرا عن دعم باريس للوساطة المصرية.

وأكد هولاند أن "محمود عباس والسلطة الفلسطينية يجب اعتبارهما المحاور الأساسية"، مشددا على أن "غزة يجب أن لا تبقى في هذه الوضعية، يلزم أن يتم التجريد من السلاح وفي نفس الوقت رفع الحصار"، وتابع في نفس الإطار أن "غزة لا يجب أن تكون سجنا بسماء مفتوحة ولا قاعدة عسكرية".

وإن كان يلزم ممارسة الضغط على تل أبيب بشأن النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، قال هولاند "يجب القيام بكل شيء من أجل استئناف المفاوضات بين الطرفين وإيجاد حل للنزاع"، لافتا إلى أن ذلك يكمن في "حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، إنه الحل الوحيد الذي له مستقبل، وفي حال الفشل، على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته.