.
.
.
.

باحث أميركي لأوباما: ادعم الثوار لإسقاط داعش والأسد

نشر في: آخر تحديث:

دعا محلل أميركي متخصص في شؤون الإرهاب والتنظيمات الجهادية، الرئيس أوباما إلى دعم القوى السنية المعارضة لداعش بسوريا، متسائلا إن كان الرئيس الأميركي سيوفر لهذه القوى دعما يتجاوز ضرب التنظيم ليصل إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال ويليام ماكنتس، مؤسس موقع "جهاديكا" المتخصص بشؤون الإرهاب والحركات المتشددة، في مقابلة مع CNN، إن على الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخروج الأربعاء باستراتيجية خاصة بمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" تتجاوز العراق لتصل إلى سوريا.

واعتبر ويليام ماكنتس، أن معالجة مشكلة التنظيم في ذلك البلد هو "الجانب السهل" في حين أن الشق الأصعب يتعلق بالمواجهة في سوريا.

وقال ماكنتس: "أحب أن أسمع من الرئيس استراتيجية تتجاوز العراق، فرغم التعقيدات المرافقة لذلك إلا أن العراق هو في الواقع الجزء الأكثر سهولة في هذه المعركة، أما الجزء الصعب فهو المتعلق بسوريا، الإدارة الأميركية تحاول منذ سنوات جمع حلفائها بالمنطقة على موقف واحد بما يتعلق بالحرب في سوريا، أما مواقف الرئيس فتراوحت بين تجاهل الملف السوري لفترة والعمل عليه لفترة أخرى".

وأضاف: "الحال تبدلت، وحانت لحظة وضع استراتيجية حقيقية لتقوية الثوار السنة على الأرض في صراعهم مع داعش، كما عليه أن يقرر ما إذا كان يرغب بتقويتهم بما يكفي لإنهاء حكم الأسد".