.
.
.
.

الأكراد يعرقلون تقدم "داعش" في كوباني شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

نجح مقاتلون أكراد بعرقلة الهجوم الذي شنه مقاتلو "داعش" للسيطرة على بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) ثالث تجمع للأكراد في سوريا، حيث تدور معارك طاحنة، حسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تباطأت حدة الهجوم على الجبهة الشرقية لأن المقاتلين الأكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حرك نزوح المدنيين والمعارك الطاحنة تدور". وأضاف "لقد عرقلوا تقدم الجهاديين وتم استيعاب الهجوم"، مشيراً إلى أن الأكراد "يقاتلون بشراسة" ضد التنظيم المتطرف.

من جهته، قال مصطفى عبدي الناشط والصحافي السوري الكردي من كوباني، "إن مقاتلي داعش تقدموا في الجهة الشرقية ثم تراجعوا".
وتتواجد عناصر التنظيم المتطرف على بعد عشرة كيلومترات من بلدة كوباني من الجهة الشرقية والغربية وعلى بعد نحو عشرين كيلومتراً من الجهة الجنوبية، بحسب المرصد.

وانضم سوريون غير أكراد إلى القتال بجانب الأكراد ضد التنظيم في المناطق المحيطة بكوباني.

وأوضح عبد الرحمن أن المقاتلين الذي انضموا إلى جانب الأكراد "هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة" معقله في شمال البلاد.

نزوح مضاد

في المقابل، يحاول مئات الشباب الأكراد من كوباني اجتياز الحدود مع تركيا التي كانوا قد لجأوا إليها للعودة من أجل المشاركة بالقتال، بحسب عبدي.

وكانت المعارضة السورية ونشطاء أكراد دعوا المجتمع الدولي لانقاذ كوباني عبر شن ضربات جوية ضد التنظيم كما فعلت واشنطن في العراق