.
.
.
.

الائتلاف يحل المجلس العسكري بعد استقالة قوى فاعلة

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت قوى من الجيش الحر الفاعلة على الأرض بيان استقالة من مجلس القيادة العليا، فند البيان أسباب الاستقالة بضرورة "تجديد الأطر القيادية للثورة بعد أن ثبت عدم جدوى الإصلاحات الجزئية وتراجع أداء المجلس في الأشهر الستة الأخيرة، وافتقاده للرؤية الاستراتيجية للعمل، وبقي الكثير من أعضاء المجلس لا يتبعون ولا يمثلون أية فصائل، أو في أحسن الأحوال يمثلون بضع عشرات من المقاتلين غير فاعلين وغير مؤثرين في مجريات الثورة، فأصبح المجلس مفرغاً من مضمونه، وعاجزاً عن تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، وأمام هذا الواقع للمجلس يقتضي العمل الفوري على إعادة تنظيم المجلس وهيكليته ضمن الاستراتيجية الواضحة والمتكاملة والمتلازمة مع المسار السياسي لتحقيق أهداف الثورة وتطلعات الشعب السوري، ويضع أساس العمل العسكري والسياسي وقيادته ليكون في داخل سوريا".

وختم بيان الاستقالة بأن موقعي البيان ينسحبون من مجلس القيادة العسكرية العليا "لحين إعادة تشكيله ليضم كافة الفصائل الثورية الفاعلة على الأرض السورية، ليكون قيادة مؤسساتية وحقيقية للعمل العسكري للثورة السورية ضد عصابة بشار الأسد وعصابة البغدادي".

ووقع على البيان: "منذر سراس قائد فيلق الشام، والنقيب خالد الخالد حركة حزم، ويوسف الحسن جبهة حق، والعقيد عرفات الحمود جبهة ثوار سوريا، وجمال المعروف قائد جبهة ثوار، والعقيد قاسم سعد الدين ممثلا لعدد من الفصائل بحمص، وفادي العاسمي، وفرج الحمود المجلس العسكري للرقة، وإبراهيم الطواشي اللواء الأول بدمشق".

الائتلاف يحل المجلس العسكري

أصدر الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة بياناً كرد على الاستقالة حل فيه مجلس القيادة العسكرية العليا، وأشار البيان إلى أنه سيتم إعادة التشكيل بالتشاور مع الفصائل العسكرية والثورية خلال فترة أقصاها شهر.