.
.
.
.

دمشق تؤكد دعمها أي جهد دولي لمكافحة "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت دمشق، اليوم الثلاثاء، دعمها لأي جهد دولي يصب في "مكافحة الإرهاب"، وذلك بعد ساعات من استهداف التحالف الدولي لعدة مواقع تابعة لتنظيمات جهادية في شمال وشرق البلاد أسفرت عن مقتل عدد من عناصرها.

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان بثه التلفزيون السوري أن "سوريا مع أي جهد دولي يصب في مكافحة الإرهاب مهما كانت مسمياته من "داعش" أو "جبهة النصرة" أو غيرهما، وتشدد على أن ذلك يجب أن يتم مع الحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء".

كما ذكرت الخارجية أنها تلقت رسالة من وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، سلمها وزير الخارجية العراقي، تفيد بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتزمون توجيه ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا".

وأضافت أن "التنسيق مع العراق مستمر وعلى أعلى المستويات لضرب الإرهاب تنفيذاً للقرار 2170".

وشددت دمشق على أنها ستستمر في مهاجمة "داعش" في الرقة ودير الزور بشرق وشمال سوريا، اللتين جرى قصفهما في الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء.

وأفاد التلفزيون السوري الحكومي بأن مبعوثا عراقيا أطلع بشار الأسد على الخطوات التالية في "الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب".

إلا أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي، أوضحت في بيان أن الولايات المتحدة لم تبلغ النظام السوري مسبقا بشن هجمات جوية ضد الجهاديين في سوريا.

وقالت المتحدثة: "لم نطلب إذنا من النظام. ولم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية، ولم نقدم تبليغا مسبقا للسوريين على مستوى عسكري، ولم نعط أي مؤشر عن توقيتنا لضرب أهداف محددة". وأكدت أن "وزير الخارجية جون كيري لم يبعث رسالة إلى النظام السوري".

إلا أنها قالت إنه عقب خطاب الرئيس باراك أوباما في وقت سابق من هذا الشهر الذي حدد فيه خطته لاستهداف تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، أبلغت واشنطن مبعوث سوريا في الأمم المتحدة أنه سيتم استهداف الجهاديين".

وأضافت: "أبلغنا النظام السوري مباشرة عن نيتنا للتحرك من خلال سفيرتنا في الأمم المتحدة التي أبلغت الممثل الدائم لسوريا في الأمم المتحدة. حذرنا سوريا بان لا تعترض الطائرات الأميركية".

ومن جهته، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى في وزارة الخارجية أن واشنطن أبلغت بالفعل نظام الأسد نيتها شن ضربات داخل سوريا ضد تنظيم "داعش"، ولكنه شدد على أن بلاده لم تطلب إذنا من دمشق لتنفيذ عملياتها.

وقال المسؤول لشبكة "سي إن إن" إن الولايات المتحدة أبلغت الجانب السوري مسبقا بالضربات، لكنه شدد على أنها "لم تطلب إذنه ولم تنسق معه".