.
.
.
.

بالفيديو: مريم.. إماراتية شاركت في قصف داعش

نشر في: آخر تحديث:

لم تكن مريم المنصوري هي أول إماراتية تقود طائرات حربية مقاتلة فقط، بل شاركت في الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" لتصبح أول سيدة إماراتية تشارك في الحرب الدولية ضد هذا التنظيم المتطرف.

وشاركت مريم وهي تحمل رتبة رائد طيار في القوات الجوية الإماراتية في الغارات على مواقع "داعش" في سوريا، بثبات وقوة ودقة ومهارة وفقا لشهادات صحافيين ومسؤولين.

وقالت مجلة "بزنس إنسايدر"، الأميركية نقلا عن بريت باير، المذيع بشبكة "فوكس نيوز" إن مريم المنصوري شاركت ضمن التحالف الدولي على "داعش" وكانت ضمن من قصفوا معاقل التنظيم بالقرب من مدن سورية مثل الرقة وحلب وإدلب.

وتقول المجلة إنه وبدلا من التنافس مع نظرائها الذكور، فإن المنصوري ووفقا لتصريحات لها في مجلة "درع الوطن" الإماراتية، قالت إنها ركزت على التنافس مع نفسها لتحسين مهاراتها، موضحة أنها لم تتلق معاملة خاصة خلال تدريبها حيث يكون المطلوب من الجميع أن يكون لديهم نفس المستوى العالي من الكفاءة القتالية.

ولدت مريم المنصوري في أبوظبي، لأسرة مكونة من 8 أفراد، ودرست في مدينة خورفكان وتخرجت في الثانوية العامة القسم العلمي، بمعدل 93%، والتحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها بمعدل امتياز، وهي ضابطة عمرها 35 سنة، و رائد طيار على متن طائرة "إف 16"، وقائدة سرب.

حصلت المنصوري على جائزة الشيخ محمد بن راشد للتميز ضمن أول مجموعة تكرم في فئة جديدة هي "فخر الإمارات"، وقلدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى ميدالية تحمل اسمه.

وظلت المنصوري منذ صغرها تحلم باختراق السحاب، وظنت أن حلمها لن يتحقق إلى أن أصبحت أول طيار حربي في سلاح الجو الإماراتي. وتقول إن المسؤولين يدعمون بشدة طموحاتها.