.
.
.
.

"أموال" داعش تحت نيران أميركا والسعودية والإمارات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن "البنتاغون" أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة قصفت، مساء الأربعاء، 12 مصفاة نفطية يسيطر عليها تنظيم "داعش" في شرق سوريا. وللمرة الأولى تستهدف قوات التحالف منشآت نفطية بهدف تجفيف المصدر الرئيسي لتمويل الجهاديين الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.

وقالت القيادة الأميركية الوسطى المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في بيان إن هذه المصافي تنتج ما بين 300 و500 برميل يومياً وتدر نحو مليوني دولار يومياً على الجهاديين.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" جون كيربي عبر شبكة "سي إن إن CNN" إن الضربات طالت 13 هدفاً بينها 12 مصفاة في شرق سوريا.

وأوضحت القيادة الأميركية أن الهدف الثالث عشر كان آلية لـ"داعش" قرب دير الزور تم تدميرها.

وأضاف كيربي أن هذه المنشآت الصغيرة الحجم "أصيبت بصواريخ أطلقها طيران التحالف. والواقع أن عدد طائرات التحالف في هذه العملية كان أكبر من عدد الطائرات الأميركية".

مصافي نفط تدر ملايين الدولارات

وبالنسبة للأموال التي توفرها تلك المصافي، قال الجيش الأميركي إنها تدر ملايين الدولارات وتوفر الوقود لعمليات الجماعة المتشددة. وأضاف "هذه المصافي صغيرة الحجم توفر الوقود لعمليات داعش والأموال لتمويل هجماتها المتواصلة في أنحاء العراق وسوريا وثروة اقتصادية لدعم عملياتها في المستقبل". ولم تتضح كمية الخام أو النفط المكرر الذي يتمكن "داعش" من بيعه.

وفي هذا السياق، قال آدم سيمينسكي رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء إن الجماعة تنتج أقل من 100 ألف برميل من النفط الخام يومياً. وقد تصل قيمة ذلك إلى 9.6 ملايين دولار في أسواق الطاقة العالمية. لكن التقديرات المتعلقة بحجم ايرادات الجماعة أقل من ذلك بكثير.

يذكر أن عناصر داعش يعولون على العديد من مصافي النفط التي استولوا عليها في العراق وسوريا كمصدر مهم للتمويل، وهم يبيعون النفط الخام بأسعار متدنية عبر وسطاء في تركيا والعراق وإيران والأردن.

وبدأت الولايات المتحدة الشهر الفائت ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم "داعش" في العراق ووسعت الثلاثاء الفائت شعاع هذه الضربات إلى سوريا بمشاركة خمس من الدول العربية الحليفة هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن.