.
.
.
.

المعلم يحذر من تمدد الإرهاب إلى أوروبا وأميركا

نشر في: آخر تحديث:

أكد النظام السوري استعداده للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة التطرف شريطة احترام ما أطلق عليه سيادة الدول، وفيما يشبه التحذير المبطن بالتهديد.

وقال وليد المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" لن يتوقفا في سوريا والعراق بل سيمتدان إلى دول أوروبا وأميركا والغرب بصورة عامة.

التصريح يقرأ أيضاً في سياق الاتهامات المتكررة لنظام الأسد بدعم هذه التنظيمات والتنسيق معها مما يعني أن المعلم يلوح بها كورقة.

ورهن المعلم الدخول في حوار مع المعارضة السورية أو أي محاولة للتسوية السياسية باعتراف تلك الأطراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أتت ببشار الأسد، زاعماً أنها كانت نزيهة بشهادة دول لم يسمها.

وفي عز الأزمات والصراع المسلح الذي تعيشه سوريا، طالب المعلم - خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوبا وبلاروسيا وإيران وفنزويلا، مما أثار السخرية حيث أوضحت تلك التصريحات مدى انشغال النظام عن أزماته.