.
.
.
.

مقاتلو "داعش" على بعد 4 كيلومترات من عين العرب

نشر في: آخر تحديث:

تعرضت مدينة عين العرب (كوباني) لقصف مدفعي هو الأعنف من قبل تنظيم "داعش" لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار تقدم التنظيم في قرى المدينة، حيث سيطر اليوم على قرى جديدة من الجهة الشرقية لكوباني وأصبح على بعد أربعة كليومترات فقط شرقي المدينة، حسبما أكده ناشطون في المدينة لـ"العربية.نت".

وقصف التنظيم منذ الصباح مدينة عين العرب بقذائف الهاون والمورتر، وسقطت عدة قذائف في الجانب التركي من الحدود في منطقة (سوروتش) التركية التي تضم مخيمات مؤقتة للاجئين الفارين من "داعش"، حيث لم يسجل وقوع إصابات، فيما تحركت آليات عسكرية تركية كانت متمركزة في المنطقة إلى الجهة المقابلة لمكان إطلاق الصواريخ.

يتزامن ذلك مع استمرار نزوح الأهالي من مدينة عين العرب باتجاه الأراضي التركية، حيث تمنع السلطات هناك دخول السيارات والمركبات من الأراضي السورية، وتسمح فقط للأهالي بدخول أراضيها سيراً على الأقدام، لذلك تجمع مئات الأكراد السوريين على الشريط الحدودي قرب المنطقة العازلة وهي منطقة ألغام.

ودخل أكثر من مئتي ألف لاجئ إلى تركيا خلال الأسبوعين الماضيين هرباً من هجمات تنظيم "داعش" على قراهم في ريف عين العرب، فيما رجحت الأمم المتحدة ارتفاع عدد اللاجئين الفارين من المعارك إلى نحو 400 ألف شخص.

وعزز الجيش التركي من تواجده في المناطق الجنوبية من الحدود مع سوريا، فيما أرسلت الحكومة التركية اليوم طلباً للبرلمان للموافقة على تمديد التفويض الممنوح للقوات التركية بالتدخل في سوريا والعراق.

كذلك يلقي رئيس أركان الجيش التركي نجدت أوزيل كلمة أمام البرلمان التركي يوم غد الثلاثاء يشرح فيها تطورات الأوضاع على الحدود السورية بعد بدء التحالف ضرباته العسكرية ضد تنظيم "داعش" في سوريا.

ومن المقرر أن يصوت البرلمان التركي يوم الخميس المقبل على طلب الحكومة بتمديد التفويض الممنوح للقوات المسلحة التركية والسماح لها بالقيام بعمليات عسكرية برية في سوريا والعراق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمح في كلمة له أمام المنتدى الاقتصادي باسطنبول أمس إلى إمكانية تدخل قوات بلاده في المعارك داخل الحدود السورية، وقال: "لا يمكن القيام بذلك فقط من الجو، هناك بعد ميداني أيضاً".

وجدد أردوغان دعوته لإقامة منطقة عازلة داخل سوريا تكون ملاذاً آمناً للاجئين السوريين بدعم من التحالف الدولي.