.
.
.
.

أوباما يبحث التصدي للجماعات المتطرفة بسوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتمع مع مجلس الأمن القومي لمناقشة استراتيجية التصدي لتهديد المجموعات المتطرفة في العراق وسوريا.

وإلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء، أن الجيش الأميركي لا يمكنه أن يقصف تنظيم داعش "بشكل أعمى" داعيا إلى التحلي ب"صبر استراتيجي" من أجل التخلص من الجهاديين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي "لم يقل أحد إن الأمر سيكون سهلا أو سريعا ولا يجوز أن يتكون عند أي شخص وهم أمني خاطئ بأن هذه الضربات الجوية الموجهة قد تؤتي ثمارها".

وأضاف "لن نقصف ولا يمكننا أن نقصف بشكل أعمى (تنظيم داعش)".

وانتقد كيربي تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الإعلام والتوقعات غير الواقعية عن الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق.

وذكر المتحدث بأن قادة الجيش الأميركي كانوا واضحين منذ البداية حول كون الضربات الجوية وحدها لا تكفي ولكن بذل جهود على المدى الطويل سيكون أمرا ضروريا من أجل تدريب وتأهيل مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" ومن أجل تعزيز الجيش العراقي.

وقال أيضا "بالرغم من أننا نتقاسم الشعور بالعجلة تجاه هذا التنظيم، فيجب أن نتقاسم أيضا شعورا بالصبر الاستراتيجي".

وأشار الى أن مقاتلي داعش لم يعودوا يتنقلون بمجموعات كبيرة في العراء ولكن "يتفرقون" لتحاشي الضربات من الجو".

وأقر مع ذلك بأن التنظيم ما زال يشكل تهديدا وأنه في بعض الحالات استولى على أراض جديدة.

وأوضح أن ضربات جوية فعالة لا تعني أن الجهاديين "لا يحاولون أو في بعض الأحيان ينجحون في كسب مناطق".

وأضاف "كنا صادقين جدا حول كون الطريق العسكري لوحده لن يؤدي الى إنهاء الجهاديين ولكن هذا القول لا يجوز أن يؤخذ على أنه اعتراف بعدم الفعالية".

وقال أيضا إن "إحدى الوسائل التي نعلم من خلالها أن الضربات الجوية لها تأثير هي بالتحديد أن الإرهابيين اضطروا الى تغيير خططهم واتصالاتهم وقيادتهم".