خلافات بين أعضاء الائتلاف تعرقل انتخاب رئيس حكومة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأت مساء اليوم الاثنين جلسة جديدة لأعضاء الائتلاف الوطني السوري بهدف استكمال البنود المدرجة على جدول أعمال الاجتماعات، بعد تأخر انعقاد الجلسة عدة ساعات، حيث ألغيت الجلسة الصباحية لإفساح المجال أمام الكتل السياسية لتكثيف مشاوراتها حول آلية انتخاب رئيس الحكومة وسط انقسامات شديدة بين أعضاء الائتلاف.

وحسب مصادر من داخل الاجتماعات، فإن الخلاف الرئيسي يتركز حول مشاركة أو عدم مشاركة ممثلي المجلس العسكري للجيش الحر، الذين أقالهم رئيس الائتلاف الشهر الماضي. وتُصر بعص الكتل السياسية على مشاركة ممثلي المجلس العسكري، واعتبار قرار رئيس الائتلاف ملغياً، لأنه غير قانوني، فيما ينادي مؤيدو قرار الإقالة باستبعاد ممثلي المجلس العسكري عن الانتخابات.

وتُعتبر أصوات ممثلي المجلس العسكري (15 صوتاً) حاسمة، كونها سترجح بنسبة كبيرة نتائج الانتخابات لصالح أحد المرشحين الأوفر حظاً، وهما رئيس الحكومة الحالي أحمد طعمة ومنافسه وزير الزراعة في الحكومة المؤقتة وليد الزعبي.

ومن غير المؤكد حسب المصادر أن تجري الانتخابات اليوم في حال استمر الخلاف بين الأعضاء حول ممثلي المجلس العسكري ومشاركتهم بالانتخابات. وفي حال تم الاتفاق ستجري الانتخابات في وقت متأخر من هذه الليلة أو صباح الغد.

وكان رئيس الائتلاف هادي البحرة أصدر في 23 سبتمبر الماضي قراراً يقضي بحل مجلس القيادة العسكرية العليا، واعتبر ممثلي المجالس العسكرية، الـ15، خارج هيئة الائتلاف العامة، الأمر الذي فجر أزمة داخل الائتلاف.

وبدأت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف في العاشر من هذا الشهر، وناقشت العلاقة الناظمة بين الائتلاف والحكومة، والنظام الأساسي للائتلاف والسياسة المالية، والوضع الميداني داخل سوريا وخاصة التطورات في مدينة عين العرب (كوباني)، كما قدم المرشحون لرئاسة الحكومة المؤقتة برامجهم أمام أعضاء الائتلاف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.