.
.
.
.

أميركا: الوضع في كوباني ما زال هشا رغم سيطرة الأكراد

نشر في: آخر تحديث:

أكد البنتاغون، أمس الثلاثاء، أن المقاتلين الأكراد ما زالوا يسيطرون على القسم الأكبر من مدينة عين العرب ("كوباني" بالكردية) السورية الحدودية مع تركيا، وأن متطرفي تنظيم "داعش"، الذين يحاولون منذ أكثر من شهر الاستيلاء عليها لم يحرزوا أي تقدم ميداني في الأيام الأخيرة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الأميرال البحري جون كيربي، خلال مؤتمر صحافي، أن الوضع في كوباني يبقى "هشا"، ولكن في الوقت الراهن فإن القوات الكردية، التي حصلت مؤخرا على أسلحة وذخائر ومستلزمات طبية في عملية إنزال من الجو نفذتها طائرات أميركية، صامدة بشكل جيد في حين تتولى الغارات الجوية، التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب، وقف الهجمات التي يشنها الجهاديون على مواقع الأكراد.

وقال كيربي إن "الوضع في كوباني يبقى هشا ولكن، بحسب تقديراتنا، فإن القسم الأكبر من المدينة هو تحت سيطرة الأكراد".

وأضاف: "رغم هذا، فإن قوات تنظيم الدولة الاسلامية تواصل تهديد" المقاتلين الأكراد، مع وجود أعداد كبيرة من الجهاديين في بعض أنحاء المدينة.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون أن "تنظيم الدولة الاسلامية لم يتقدم في كوباني في الأيام الأخيرة"، لكنه تدارك محذرا من أن "هذا الوضع قابل لأن يتغير".

وبدت ثالث أكبر مدينة كردية في سوريا على وشك السقوط في أيدي الجهاديين قبل أن تكثف واشنطن وحلفاؤها العرب في التحالف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم "داعش" المتطرف، الغارات الجوية ضد المهاجمين الجهاديين والتي وصل عددها أحيانا الى 20 غارة في اليوم.

وبحسب تقديرات الولايات المتحدة فإن هذه الغارات الجوية أدت الى مقتل مئات المقاتلين الجهاديين.

وفي سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع الأميركية أن تكلفة القتال ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا بلغت حوالي 424 مليون دولار منذ بدء الضربات الجوية في الثامن من أغسطس الماضي.

وفي هذا السياق، قال الأميرال كيربي إن القتال يكلف نحو 7.6 مليون دولار يوميا.