.
.
.
.

بان كي مون: الاكتفاء بالرد العسكري بسوريا ليس مجدياً

نشر في: آخر تحديث:

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان جي مون، أمس الثلاثاء، من أن الرد العسكري وحده على تهديد "داعش" في سوريا يمكن إن يغذي التطرف لدى مزيد من الجماعات المسلحة ويشعل مزيدا من العنف.

وقال بان لمجلس الأمن الدولي عن الجهود لإنهاء الحرب الأهلية المندلعة في سوريا منذ ثلاث سنوات ونصف السنة: "هدفنا الاستراتيجي الطويل الأجل في سوريا ما زال التوصل لحل سياسي".

وأضاف بان: "الرد العسكري الصرف للتهديد الخبيث الجديد الذي يمثله "تنظيم الدولة الاسلامية" يمكن أن يسهم في نهاية الأمر في تطرف جماعات مسلحة سنية أخرى ويشعل دورة من العنف المتجدد".

كما أكد بان، في اجتماع لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط: "كوباني مجرد واحد من أماكن كثيرة في أنحاء سوريا يواجه المدنيون فيها خطرا داهما".

وتابع: "بالإضافة الى وحشية "الدولة الاسلامية"، تواصل الحكومة السورية تنفيذ هجمات ضد مناطق سكنية بوحشية وعشوائية بما في ذلك باستخدام البراميل المتفجرة".

وحث بان المجلس على تقديم دعم كامل لجهود الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا "لتقليص معاناة الشعب السوري والمساهمة في حل سياسي".

ومن جهتها، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، لمجلس الأمن: "يجب أن نهزم "الدولة الاسلامية" وغيرها من الجماعات الارهابية. يجب أن نحاسب المسؤولين في نظام الأسد عن فظائعه واسعة النطاق".

وتابعت: "لكن نحن نتفق من قلوبنا مع الأمين العام على أن التوصل لحل سياسي أمر أساسي تماما لمعالجة الأسباب الجذرية للتطرف في سوريا وللتعامل مع الطموحات المشروعة لشعبها وشكاويه".

وأما قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتال تشوركين فقال: "ما يسمى التحالف يرفض التعاون مع دمشق وطهران وهما حليفان منطقيان في محاربة الارهاب في المنطقة". وأضاف: "ربما كانت الحملة ضد |الدولة الاسلامية" ستحقق نجاحا أكبر مع ذلك الدعم".