.
.
.
.

لافروف: فرص استئناف المفاوضات حول سوريا في ازدياد

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن فرص استئناف المفاوضات حول سوريا لإيجاد تسوية سياسية للنزاع في ازدياد، رغم أن الأوضاع المحيطة بالتسوية تعرضت لإهمال كبير.

وشدد لافروف على أن الوسيط الدولي في الملف السوري، ستيفان دي ميستورا، دبلوماسي متمرس، وقضى سنين من العمل في الشرق الأوسط بصفة المبعوث الخاص للكثير من الأمناء العامين لمنظمة الأمم المتحدة إلى مختلف بلدان المنطقة.

وأوضح أن خبرة دي ميستورا لها أهميتها الآن على المسار السوري.

وقال لافروف: "الأوضاع المحيطة بالتسوية تعرضت لإهمال كبير، ومن ثم تم تعطيل هذه المفاوضات لأسباب مختلقة، رغم أن الجانبين حددا أجندة لبحث مهمتين اثنتين بشكل متوازٍ ألا وهما مكافحة الإرهاب، والاتفاق على معايير العملية السياسية التي كان لها أن تصبح واضحة إلى أبعد الحدود".

وتابع: "تعليق المفاوضات، وبالأحرى وقفها، كان أمرا مفتعلا وغير مدروس حسب تقديري. والآن، ومن خلال الاتصالات التي أجريتها مع جون كيري ومع المسؤولين في بلدان المنطقة، بما فيها دول الخليج، أصبح ملموساً تفهم ضرورة إيجاد أساس جديد بعض الشيء لاستئناف المفاوضات السياسية".

وذكر لافروف أنه استشعر ذلك بشكل أوضح من خلال الاتصالات التي أجراها على أرفع المستويات، وتحديدا من خلال الزيارات التي قام بها إلى روسيا كل من ولي العهد الإماراتي والعاهل البحريني والملك الأردني وغيرهم.

وفي سياق متصل، اعتبر لافروف أن استثناء إيران والسعودية من قائمة الأطراف المشاركة في المفاوضات حول سوريا خطأ فادح. وأكد ضرورة مشاركة اللاعبين الإقليميين في المفاوضات حول سوريا كي تكون شاملة.