.
.
.
.

دخول أول دفعة من مقاتلي البيشمركة العراقيين لكوباني

البرزاني: مستعدون لإرسال مزيد من القوات لكوباني إن طلب منا ذلك

نشر في: آخر تحديث:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 10 من مقاتلي البيشمركة العراقيين دخلوا مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية عبر حدود تركيا اليوم الخميس.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن مقاتلي البيشمركة الآخرين من المقرر أن يدخلوا المدينة في غضون ساعات.

وقال قائد المجلس العسكري السابق في حلب، "عبد الجبار العكيدي"، إن 200 من مقاتلي الجيش الحر، دخلوا عين العرب (كوباني)، أمس الأربعاء عبر الأراضي التركية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن العكيدي، إن مقاتلي "الحر" يشاركون في القتال المباشر ضد تنظيم "داعش"، عبر التنسيق مع الفصائل المتواجدة في المدينة، مؤكدا أن العدد المذكور مرشح للزيادة، بحسب متطلبات المعركة.

وأعرب "العكيدي"، الموجود حاليا في عين العرب (كوباني) عن "تفاؤله في تحقيق النصر على التنظيم"، شاكرا تركيا لسماحها بدخول قواتهم عبر أراضيها، مطالبا "المجتمع الدولي، والتحالف، بدعم الجيش الحر، ضد التنظيم الإرهابي، ونظام الأسد المجرم".

ويأتي ذلك فيما قال رئيس كردستان العراق، مسعود البرزاني، في بيان إن منطقته مستعدة لإرسال مزيد من القوات لمدينة كوباني إن طلب منه ذلك.

وأكدت وكالة أنباء "الفرات" الموالية للأكراد التي تبث من تركيا الخبر، مشيرة إلى أن "وفداً من عشرة عناصر بيشمركة" دخل كوباني عبر معبر مرشد بينار وسيلتقي مسؤولين في كوباني للبحث في كيفية إدخال الأسلحة.

وكان تنظيم "داعش" قصف خلال الساعات الماضية بكثافة المنطقة الحدودية من كوباني.

وقال مسؤولون أكراد سوريون إن من المتوقع أن يساعد نحو 150 من مقاتلي البشمركة رفاقهم الأكراد في كوباني.

وقال المرصد إن التنظيم "أمطر" الليلة الماضية وهذا الصباح "المنطقة الحدودية من كوباني بالقصف بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة الثقيلة (...)".

وتخوف عبد الرحمن من أن يؤدي استهداف المنطقة الحدودية إلى تأخير دخول قوات البيشمركة.

وتتعرض كوباني لهجوم منذ أكثر من شهر ونصف الشهر في محاولة للتنظيم الجهادي المتطرف للاستيلاء عليها.

ولم يحرز أي الطرفين تقدماً حاسماً في المعركة التي أجبرت نحو 200 ألف سوري كردي على النزوح إلى تركيا. وأصبح مصير البلدة اختباراً لقدرة التحالف الذي تقوده الولايات التحدة على التصدي لمقاتلي تنظيم "داعش".

ووافقت تركيا أخيراً على عبور قوات من البيشمركة العراقية ومقاتلين من المعارضة المسلحة إلى كوباني لوقف تقدم تنظيم "داعش".

وكان 51 عنصراً من الجيش السوري الحر المعارض للنظام دخلوا إلى المدينة الأربعاء عبر الحدود التركية لمساندة "وحدات حماية الشعب" الكردية، بحسب المرصد.