.
.
.
.

لعب أطفال تصنع من خيام لاجئي "الزعتري"

نشر في: آخر تحديث:

يلتقي الحرفيون من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمال الأردن، جامعين الخيام التالفة، إضافة إلى أدوات لم تعد قابلة للاستعمال، وبكثير من الجهد يحولونها إلى ألعاب لأطفال المخيم، في محاولة لرسم الابتسامة على وجوههم والتعايش مع ظروف فرضت عليهم بعد الفرار من بلادهم.

وقال عبدالسلام، لاجئ يعمل حداداً في مشروع المجلس النرويجي: "لدينا بقايا مواسير الخيام التالفة، وقد صنعنا منها الدويخة (أرجوحة)، وكراسي. وصنعنا منها صناديق ومظلات ينتفع منها المخيم".

يأتي هذا ضمن مجموعة من البرامج ينفذها المجلس النرويجي وبدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في خطوة لتقديم المساعدة للاجئين السوريين في المخيم والبالغ عددهم حالياً زهاء 120 ألف سوري.

وقال أمجد يامن،‭‭ ‬‬المسؤول الإعلامي الأول في المجلس النرويجي للاجئين: "بدأوا المشروع من حوالي سنتين وهم يعيدون تدوير 14 ألفاً و500 خيمة. استخدموا منها 6000 خيمة وأعادوا تدويرها ووزعوها على اللاجئين، وقد وفر المشروع على المنظمات حوالي 3 ملايين دولار بدل أسعار الخيام".

يوفر المشروع مساحة للأطفال تضم أراجيح وألعابا صنعها سكان مخيم الزعتري، الذي أنشئ عام2012 لإيواء آلاف اللاجئين السوريين.

ويجتمع أطفال المخيم لقضاء بعض الوقت في اللعب بألعاب بدائية الصنع والاستمتاع كغيرهم من الأطفال بعد أن حرمتهم الحرب من أبسط حقوقهم في الحياة.