.
.
.
.

سوريا.. قتلى في تفجير سيارة مفخخة بحي الزهراء بحمص

نشر في: آخر تحديث:

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سيارة مفخخة انفجرت في حي الزهراء بحمص وأدى انفجارها إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

أما على جبهة دير الزور فقد تمكنت قوات الأسد من صد هجوم للمتطرفين على قاعدة جوية في المحافظة الشمالية. وكان المتطرفون اقتحموا المطار العسكري وخاضوا معارك شرسة مع قوات الأسد قبل انسحابهم.

وفي الشأن الميداني صعد النظام من عملياته العسكرية على مختلف الجبهات القتالية لا سيما في حلب حيث تدور اشتباكات عنيفة في حي كرم الطراب ومحيط مبنى المخابرات الجوية.

في الأثناء تمكن الثوار من تدمير مبنى لقوات الأسد على الجبهة الشمالية وقتلوا من فيه، وفي حمص هز انفجار قوي حي الزهراء مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين بحسب المعلومات الأولية.

وبدأت الحملة العنيفة التي شنها مقاتلو المعارضة السورية على القرى الموالية للنظام ومناطق سيطرته في حلب وحمص تأخذ طابعاً أشد عنفاً خلال الأيام الماضية.

ففي حلب جرت اشتباكات بين الطرفين في حي كرم الطراب وفي محيط مبنى المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء ومحيط اللواء 80 وبلدة النقاري نشرق حلب، تزامناً مع قصف من قبل الثوار بصواريخ محلية الصنع على مطار حلب الدولي.

وعلى الجبهة الشمالية من المدينة، قالت لجان التنسيق المحلية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الثوار وقوات الأسد في حي العامرية وسيف الدولة بحلب، تمكن الثوار من خلالها استهداف مبنى لقوات الأسد وقتل من فيه.

يأتي ذلك فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي الوعر حيث سقط قتيلان وعدد من الجرحى بحسب المعلومات الأولية.

وإلى ريف دمشق حيث قتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد وجرح عدد آخر من الميليشيات الموالية لها بعد اشتباكات مع الجيش الحر في جرود القلمون الغربي، فيما تواصلت الاشتباكات في داريا وعلى أطراف مركز المخابرات الجوية في حرستا.

ترافق ذلك مع حملة قصف عنيفة شنتها قوات النظام على مدينة الزبداني.

أما الجبهة الجنوبية فقد شهدت مواصلة قوات النظام عدوانها على مدن وبلدات ريف درعا، حيث أكدت مصادر المعارضة أن النظام صعد من استهدافه بلدة داعل بالبراميل المتفجرة، في حين تعرضت مدينتا الشيخ مسكين وجاسم وانخل لقصف مدفعي مكثف بالتزامن مع تواصل الاشتباكات في الأطراف الشمالية للمدينة.